آخر الأخبار
أزمة الديزل.. وقود الكارثة | مجزرة بيئية في تعز: تفحم 1,000 شجرة مُعمرة شهرياً لإشعال 150 فرناً ومخبزاً   •   أليكسيا بوتياس تغادر برشلونة بعد 14 عاماً وإنجاز تاريخي   •   اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •  
أخبار محلية

الحكومة الكندية تطلق رسميا المسار القانوني لمحاسبة إيران على إسقاط الطائرة الأوكرانية

الحكومة الكندية تطلق رسميا المسار القانوني لمحاسبة إيران على إسقاط الطائرة الأوكرانية

طالب بيان رباعي مشترك أصدرته كندا والسويد وبريطانيا وأوكرانيا،  الأربعاء، بخضوع إيران للتحكيم في قضية الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري مطلع عام 2020، مما أدى إلى مقتل 176 راكبًا.

وقالت مجموعة التنسيق الدولية بشأن ضحايا الطائرة الأوكرانية، التي تضم الدول الأربع، في البيان المشترك إنها اتخذت إجراءات ملموسة لضمان إحراز تقدم في جهودها الرامية لمحاسبة إيران والوصول إلى مرحلة تسوية النزاع.

تحكيم ملزم

كما أضاف البيان، الذي نشرته وزارة الخارجية الكندية، أن المجموعة طالبت بخضوع إيران "للتحكيم الملزم" في النزاع المتعلق بإسقاط الطائرة بصاروخين قالت إن الحرس الثوري أطلقهما "بشكل متعمد وغير قانوني".

وشددت المجموعة الدولية على التزامها بمواصلة الجهود لمحاسبة إيران على ما وصفته "بانتهاكاتها المتعددة" لالتزاماتها القانونية الدولية.

صواريخ الحرس الثوري.. وخطأ بشري

يذكر أنه في صباح يوم 8 يناير 2020، أُسقطت طائرة الركاب الأوكرانية بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران الدولي بصاروخين أطلقهما الحرس الثوري، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصا، وهم مواطنون إيرانيون وكنديون وسويديون وأفغان وغيرهم.

ولم تقر الحكومة الإيرانية بإسقاط الطائرة إلا بعد عدة أيام من التصريحات المتناقضة والملفقة، واعترفت أخيرا بأن الدفاعات الجوية التابعة للحرس الثوري والمستقرة في العاصمة الإيرانية طهران أطلقت النار على طائرة بوينغ متجهة إلى كييف عاصمة أوكرانيا، وبعد مرور عام على ذلك عزت إيران ذلك إلى "خطأ بشري"، إلا أن أوكرانيا وكندا والعديد من المراقبين شككوا في صحة الادعاء الإيراني.

وفي أبريل الماضي، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن القضاء الإيراني، وجه لائحة اتهام إلى 10 أشخاص على صلة بإسقاط الطائرة بواسطة الحرس الثوري، لكنها لم تقدم أي تفاصيل ولم تذكر أسماء المتهمين.