2023/01/02 الساعة 10:01 مساءً (خليجي نيوز - أمجد شعفل )
ترى مجموعة الأزمات الدولية، أن المفاوضات الخلفية، بين السعودية، ومليشيا الحوثي، قد تؤدي إلى انهيار شامل للأوضاع في اليمن٠
بقية الخبر أسفل الروابط التالية:
الأكثر قراءة:
«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور
المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب)
أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي
لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير
العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور
تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج
احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو
بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة)
خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة
لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك
توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار
وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11
====================================
227وقالت الأزمات الدولية في تقرير حديث، إن المحادثات "الخلفية" بين السعودية والحوثيين قد تنتهي باليمن إلى حالة من الانهيار الشامل٠
وأضاف التقرير، إن المفاوضات بين الطرفين عبر القنوات الخلفية لن توقف الحرب المستمرة منذ نحو ثماني سنوات، بل قد تؤدي إلى انهيار شامل للأوضاع والدخول في مرحلة فوضوية من القتال المتجدد٠
وقال إن أي اتفاق بين السعودية والحوثيين قد يقنع هؤلاء الأخيرين (الحوثيين) بقدرتهم على تجنب المفاوضات مع مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وهو ما سينعكس سلباً على كثير من الأمور وفي مقدمتها ما يتعلق بآفاق الحوار الوطني الشامل بين كافة الفصائل في الساحة اليمنية٠
ورأى أن محادثات كهذه قد تشجع الحوثيين على التهرب من الانخراط في مفاوضات شاملة مع بقية الأطراف اليمنية خاصة مجلس القيادة الرئاسي، ما سيؤدي إلى مرحلة فوضوية جديدة من القتال ستكون أشد ضراوة٠
وأكد أن المسار الحوثي - السعودي يمثل مأزقاً محتملاً بالنسبة للأمم المتحدة واللاعبين الدوليين الآخرين الذين يسعون إلى إنهاء حرب اليمن٠
وشددت مجموعة الأزمات الدولية، أنه "يجب على منظمة الأمم المتحدة البدء بإرساء أسس المفاوضات التي تشمل جميع أطراف النزاع، فهذا هو الوقت المناسب"٠
وأوضح التقرير: "إذا كانت الأمم المتحدة ستبدأ مناقشات تهدف إلى تسوية سياسية شاملة، فمن المرجح أن تجد قبولاً كبيراً، خاصة وأن الفصائل اليمنية المناهضة للحوثيين يائسة من المفاوضات الحوثية- السعودية التي استبعدوا منها"٠
وقال إن المنظمة الدولية تواجه تحديين رئيسيين، هما: ضمان استمرار المحادثات بين الحوثيين والسعودية مع نزع عزيمة المتمردين على فكرة أنه يمكنهم تجنب الحوار مع خصومهم، وإقناع الحوثيين بالعودة إلى المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة قبل أن ينهار مجلس القيادة الرئاسي أو يتحد خلف العودة إلى الحرب٠
وأشارت "الأزمات الدولية"، إلى أن الحوثيين يستخدمون استراتيجية الطعم والتبديل: إنهم يشاركون في جهود وساطة الأمم المتحدة بينما يرفعون المطالب باستمرار ويستخدمون التهديد بالعودة إلى الحرب كوسيلة ضغط٠
ولفتت إلى أن هذه الاستراتيجية نجحت في إعادة فتح مطار صنعاء ورفع القيود المفروضة على ميناء الحديدة، دون إعطاء الحوثيين شيئًا جوهريًا لمنافسيهم (الحكومة اليمنية)٠
ونوهت أن المليشيا الحوثية تسعى الآن إلى الحصول على دخل ثابت من خلال مدفوعات الرواتب، مضيفة: "إذا حصلوا (الحوثيون) على ما يريدون -شحنات الوقود والمزيد من الرحلات الجوية وتدفق عائدات النفط إلى مناطقهم- فليس من الواضح ما الذي سيكسبونه بعد ذلك من المشاركة في المحادثات الوطنية حول تسوية سياسية"٠
ورجح التقرير أنهم سيسعون لمزيد من التنازلات من السعوديين بهدف تحقيق رؤيتهم لـ "السلام"٠
موقع نيوزيمن