فشلت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا والمصنفة إرهابياً، في تحقيق تقدم ميداني بجبهة محور حيس - الجراحي، في الساعات الأولى من فجر الخميس، رغم شنها هجوم عسكري بري عنيف، تحت غطاء ناري مكثف وبإسناد الطائرات بدون طيار.
وذكرت مصادر عسكرية، إن القوات المشتركة نجحت في التصدي لأعنف هجوم بري لمليشيات الحوثي استهدف التقدم الميداني من محورين من الجهة الشمالية والشمالية الشرقية من مديرية حيس.
وأوضحت المصادر، بأن مليشيات الحوثي نفذت الهجوم البري الليلي، تحت غطاء ناري مكثف من المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون والطائرات بدون طيار المفخخة، لكنها فشلت في تحقيق أي تقدم يذكر على الأرض.
وتراجعت مليشيات الحوثي تحت الضربات الموجعة للقوات المشتركة التي دكت مرابض النيران وتصدت ببسالة للمجاميع الهجومية، مخلفة بصفوف المليشيات قتلى وجرحى، وفقا لذات المصدر.
وجاء الهجوم الحوثي على حيس عقب يومين من تحركات مكثفة للمليشيات تنوعت بين استقدام مجاميع ومنصب منصات للصواريخ في المديريات الجنوبية من المحافظة الساحلية المشمولة بسلام أممي هش منذ أواخر 2018.
و يأتي تصعيد مليشيات الحوثي، في جبهات الحديدة، رغم الجهود الدولية لتمديد الهدنة الأممية في موقف يفضح سوء نواياها ورفضها لأي عملية سلام وحلول سلمية في البلاد.
وكانت الولايات المتحدة، حث في وقت سابق من الاربعاء، مليشيات الحوثي على التعاون الإيجابي مع الأمم المتحدة والاستجابة للدعوات القائمة من أجل إنهاء الصراع وإحلال السلام في اليمن.
وذكر بيان صادر عن الخارجية الأمريكية: "نحث الحوثيين على التعاون مع الأمم المتحدة والاستماع إلى الدعوات اليمنية للعدالة والمساءلة والسلام.. يستحق اليمنيون تحديد مستقبل بلدهم".
كما أعلن البيان الأمريكي أن مبعوث واشنطن إلى اليمن، تيم ليندركينغ، بدأ جولة جديدة للمنطقة لدعم جهود السلام المتواصلة بالبلاد ودعم الأطراف اليمنية للتوصل إلى اتفاق بشأن تمديد الهدنة وتوسيعها، من أجل جميع اليمنيين.
وتبني واشنطن موقفها تجاه الأزمة اليمنية على أساس أن "التوصل إلى وقف إطلاق النار الدائم والتسوية السياسية الشاملة بقيادة يمنية هي السبيل الوحيد للتقدم إلى الأمام في إنهاء الصراع وعكس الأزمة الإنسانية الرهيبة في هذا البلد".
وجددت واشنطن التزامها بدعم الجهود الرامية لإنهاء مستدام للصراع المستمر، منذ نحو 8 أعوام، والتوصل لاتفاق سلام شامل لجميع اليمنيين، بما في ذلك مطالباتهم بتحقيق العدالة والمساءلة.