أفادت مصادر ملاحية في العاصمة عدن، اليوم السبت، بغرق سفينة أثينا المتهالكة، المملوكة لتاجر النفط الاول باليمن أحمد العيسي، في ميناء عدن، ضمن إحدى 12 سفينة مهددة بالغرق.
وقالت مصادر في الهيئة العامة للشؤون البحرية التابعة للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، أن جميع السفن المتهالكة والمهددة بالغرق في سواحل عدن، بما فيها السفن الجانحة أمام ساحل البريقة تتبع التاجر العيسي ولا توجد سفن عراقية وتم وضع واختراع هذا الاسم لتضليل الرأي العام فقط لا غير.
وأوضحت المصادر، أن جنوح السفينة بحجة الرياح الشديدة ليس صحيحا وتم حدوث ذلك بشكل متعمد لكي تسقط الديون عن التاجر العيسي ويتم إخراجها بدون محاسبة، وقد تم التخطيط لذلك مسبقاً بتواطوء مسؤولين في الشؤون البحرية ووزارة النقل في عدن.
وأشارت المصادر إلى غرق سفينة "أثينا" وقبلها "ضياء" ومنذ يومان بدأت تغرق ثلاث سفن جديدة هي "نفط اليمن6" و"دوكين" و"سمفوني" حيث يتعمد مالكها العيسي اغراقها، من أجل إسقاط الديون عنه ويتم إخراجها بدون محاسبة والتهرب من دفع أي تعويضات وغرامات وتكاليف التخلص منها.
وكانت منظمات بيئية قد حذرت في وقت سابق من خطورة غرق السفن البحرية على الأحياء البحرية، مطالبة بسرعة رفعها وتحميل العيسي المسؤولية ترك السفن المتهالكة دون إيجاد الحلول لها.






