تواصلت الجهود الدولية المساندة لمساعي الأمم المتحدة من أجل العودة إلى مسار التهدئة والسلام في اليمن، فيما واصلت الميليشيات الحوثية الإرهابية تعنتها وتصعيدها القتالي في مناطق عدة.
وذكر بيان للخارجية الأميركية بأن المبعوث الأميركي لليمن تيم ليندركينغ، يواصل مشاوراته في العاصمة السعودية الرياض من أجل الحصول على تأييد لمساعي بلاده والأمم المتحدة بشأن العودة للتهدئة في اليمن، رغم التعنت والرفض الذي تبديه ميليشيات الحوثي الإرهابية لتلك الجهود.
ونقل بيان مقتضب للخارجية الأميركية، على "تويتر"، عن المبعوث ليندر كينغ، أن بلاده "تعمل بلا هوادة لإنهاء الصراع وإحلال السلام والاستقرار في اليمن"، مشيدا خلال لقائه السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر في الرياض، بالدور السعودي لدعم جهود السلام الشامل وإعادة الاستقرار في اليمن، من اجل سلام واستقرار إقليمي.
وكان المبعوث الأميركي لليمن، التقى في العاصمة السعودية الرياض، رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، وبحث الجانبين سبل العودة إلى مسار التهدئة والسلام، والجهود الدبلوماسية والدولية في هذا الشأن، حيث تم التأكيد على موقف الحكومة اليمنية الداعم والمساند لتلك الجهود من اجل إنهاء المعاناة الإنسانية لليمنيين، الناتجة عن استمرار الصراع ورفض الميليشيات للهدنة.
إلى ذلك اكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، دعمه للسياسات الحكومية والمضي قدماً في تنفيذ قرار مجلس الدفاع الوطني بتصنيف ميليشيات الحوثي، منظمة إرهابية، واتخاذ كافة الإجراءات لتجفيف مصادر تمويلها، وتأمين المنشآت الوطنية وردع أي تهديدات إجرامية لمصالح المواطنين والسلم والأمن الدوليين بدعم ومساندة من الأشفاء في تحالف دعم الشرعية.
ووفقا لوكالة سبأ الرسمية، فقد اتخذ المجلس، عدداً من القرارات ذات الصلة، شملت تشكيل خلية أزمة برئاسة رئيس الوزراء وعضوية عدد من الوزراء المعنيين ومحافظ البنك المركزي، لمتابعة التطورات الاقتصادية والمالية والنقدية، واتخاذ المعالجات الفورية بشأنها.
من جانبها، تواصل الميليشيات الحوثية رفضها لجميع الجهود الدولية والأممية الرامية للعودة للهدنة الإنسانية في اليمن، وتمكنت بشروطها التعجيزية التي أدت لعدم التمديد في أكتوبر الماضي.
وذكرت مصادر مطلعة في العاصمة صنعاء، أن الميليشيات تواصل تصعيدها القتالي في جبهات عدة، وتسعى للعودة إلى تجدد القتال من خلال استمرار الحشد وإرسال التعزيزات والأسلحة لجبهات عدة.
وأشارت إلى قيام الحوثيين باعادة نصب أبراج اتصالات عسكرية في مناطق واقعة تحت سيطرتها، كما نشرت منصات صواريخ باليستية ومسيرات مفخخة في مرتفعات غربية مطلعة سواحل البحر الأحمر الأمر الذي يهدد الملاحة الدولية في باب المندب.