في محاولة لتزييف الحقائق والتهرب من أية إدانة وقرارات دولية ضد داعيمها خرجت الميليشيات الحوثية - المدعومة من إيران، بتصريحات متناقضة حول ضبط القوات الامريكية سفينة صيد تقوم بتهريب 2116 بندقية كلاشنيكوف في خليج عمان كانت في طريقها من إيران إلى الميليشيا الحوثية.
وصف نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، حسين العزي، أنها "أكاذيب وإشاعات للتشويش على جهود السلام".
وقال حسين العزي في تغريدة على حسابه في "تويتر": "ترويج واشنطن لهكذا أكاذيب وإشاعات محاولة مكشوفة للتشويش على جهودالسلام وهذا أمر ليس مستغربا طبعا ولا ملفتا". وأضاف العزي: "الملفت هنا هو فقط تراجع الذكاء الأمريكي في حبك وإتقان الأكاذيب"، حسب تعبيره.
وزعم العزي أنه "كان من المهم إدراك أن هذا النوع من الأسلحة تحديدا لاتحتاجه اليمن لأنه متوفر بملايين القطع الفائضة عن الحاجة"، وفق قوله.
ومساء الاربعاء، أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، تسلمها سفينة تهريب سلاح من إيران ضبطتها البحرية الأمريكية في وقت سابق بخليج عمان مع طاقمها المكون من ستة يمنيين.
وقالت المصلحة في بيان صادر عنها: "تسلمت خفر السواحل -قطاع البحر العربي- فرع المهرة، الأربعاء 11 يناير 2023 زعيمة (سفينة صيد خشبية) تهريب السلاح التي ضُبطت من قبل سفينة البحرية الأمريكية USS Chinook (PC-9) العاملة في المنطقة تحت قيادة الأسطول الخامس الأمريكي وعلى متنها ستة مهربين يمنيين في المياه الدولية، خليج عُمان بتاريخ 6 يناير 2023م".
وأوضح البيان أن "عملية الضبط تمت في ممر تهريب سلاح معروف بعد قدومهم (المهربين) من إيران متجهين إلى السواحل اليمنية"، مشيرة إلى أن السفينة كانت تقوم بتهريب أكثر من ألفي قطعة سلاح آلي نوع (AK-47).
هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها القوات البحرية الأمريكية وقوات خفر السواحل اليمنية بضبط قوارب صيد تقوم بتهريب الأسلحة من إيران إلى السواحل اليمنية وإيصالها للميليشيات الحوثية. ويخضع عدد من الإيرانيين الذين تم ضبطهم على تلك السفن لمحاكمة في محافظة حضرموت بعد استكمال كافة التحقيقات القانونية والتأكد من تورط تلك العناصر في عمليات تهريب أسلحة ومخذرات من إيران صوب اليمن.