نشر صحفي بارز، تفاصيل لقاءات أجراها الوفد التابع لتحالف دعم الشرعية في اليمن، مع قيادة المنطقة العسكرية الأولى التي يحكم السيطرة عليها إخوان اليمن - حزب الإصلاح- وهي عبارة عن قوات عسكرية تابعة لعلي محسن الأحمر، وتمثل لتوجيهاته شخصياً.
وكان التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، قد أرسل وفد من القوات المشتركة، إلى وادي حضرموت، وصل إلى مدينة سيئون قبل يومين، لمنع حدوث أي مواجهات عسكرية مع استمرار رفض مليشيا الإخوان إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من المحافظة إلى جبهات القتال ضد الحوثي.
وبهذا الخصوص، كشف الصحفي صلاح بن لغبر عن طلب مفاجئ للقيادة الإخوانية التي تترأس المنطقة العسكرية الأولى، من أجل المغادرة من وادي حضرموت، الأمر الذي يعكس انتهازية قواعد حزب الإصلاح ممثل تنظيم الإخوان في اليمن.
صلاح بن لغبر، كتب تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع تويتر نقلا عن: "مصدر خاص أن في اجتماعهم بوفد التحالف الوسيط طالب قادة المنطقة الحوثية الأولى – في إشارة لتخادم بين الطرفين – بـ 50 مليون دولار مقابل خروج تدريجي من وادي وصحراء حضرموت.
وأوضح بن لغبر أن قيادة المنطقة العسكرية الأولى بررت مطلبها "بدعوى أن لهم متأخرات لدى شركات النفط العاملة في المنطقة".
ومنذ اندلاع حرب الحوثي العبثية في اليمن، لم تشارك قوات المنطقة العسكرية الأولى المسيطرة على وادي حضرموت في المعارك ضد المليشيات الإيرانية، حيث تكمن مهامها حماية مصالح جماعة الإخوان و شركات النفط التابعة للجنرال علي محسن الأحمر وبقية قيادات حزب الإصلاح.