آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

المخلصون تهمشهم أحزابهم ومكوناتهم

المنتصف نت- المنتصف نت 14/01/2023 14:13 347 مشاهدة
المخلصون تهمشهم أحزابهم ومكوناتهم

من المعلوم أن أعضاء أو منتسبي أي حزب أو تجمع أو مكون سياسي أو اجتماعي أو إعلامي يتكونون من شريحتين، الأولى شريحة الأوفياء والمخلصين الذين يقدمون التضحيات ويعملون بكل جهودهم وإمكانياتهم من أجل رفعة وعلو أحزابهم أو مكوناتهم وهم ممن لا يبحثون عن المناصب أو المكاسب ولا ينتظرون مقابل أو جزاء لأعمالهم وجهودهم وإخلاصهم، والشريحة الثانية من أصحاب المصالح الذين يبحثون عن المكاسب والمناصب ولا يهتمون بمكانة ورفعة وعلو أحزابهم ومكوناتهم وإنما يبحثون عن تحقيق مصالحهم على حساب أحزابهم ومكوناتهم.

ومن خلال ما نشاهده في تعامل الأحزاب والمكونات السياسية والاجتماعية وغيرها من المكونات مع أعضائها ومنتسبيها، نلاحظ أنها تهمش الأعضاء والعناصر الفعالة والمتحمسة والمخلصة ولا تهتم بها كونها متفاعلة ومخلصة من ذات نفسها وبدون أي مقابل بينما تقرب وتسلم المكاسب والمناصب لغير المخلصين من الأعضاء المتذبذبين والمتقلبين والغير موثقين ظنناً منها بأنها ستكسبهم وسيكونون سنداً وعوناً لها. 

ولا تعلم أن هؤلاء الأشخاص لا يمكن أن يكونوا مخلصين لها وإنما هم مخلصون لاحتياجهم له كونها في نظرهم وسيلة لتحقيق مصالحهم وأهدافهم وبمجرد أن تتغير احتياجاتهم أو تغير مواقعهم في تلك المكونات يتغير إخلاصهم وانتماؤهم. 

وبسبب هذا التهميش والسياسة السلبية والخاطئة لهذه الأحزاب والمكونات، فإننا نشاهد كوادرها السياسية والاجتماعية والإعلامية المتخصصة والمخلصة والوفية مهمشة وبعيدة عن مواقع العمل والقيادة التي يجب أن يكونوا فيها وهو ما يؤدي إلى فشل وإخفاق هذه الاحزاب والمكونات التي تقرب من لا يستحق التقريب وتبعد من يستحق التقريب ولا يستحق التبعيد.