أخبار محلية

المليشيات تبدأ المتاجرة بالمرضى سياسيا

المنتصف نت- المنتصف نت 15/01/2023 09:07 223 مشاهدة
المليشيات تبدأ المتاجرة بالمرضى سياسيا

واصلت مليشيات الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، المتاجرة بمعاناة اليمنيين هذه المرة من باب المرضى، من خلال إطلاق نداءات إنسانية لمساعداتها في الجانب الصحي، للفت أنظار العالم، بعد توسع حالة الرفض التي تتعرض لها عقب رفضها الهدنة وجهود السلام.

ووفقا لمصادر صحية وأخرى في هيئة الأدوية الواقعة تحت سيطرتها، فإن المليشيات بدأت اليوم المتاجرة الفعلية بالمرضى في مناطقها، كما تتاجر بقضية خزان صافر النفطي، لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية، كالتي حققتها بالتعاون مع جماعة الاخوان "الإصلاح" من خلال اتفاق ستوكهولم إبان تحرير الحديدة أواخر 2018.

وأكدت المصادر قيام الحوثيين بالاستيلاء على جميع المساعدات الطبية بما فيها الأدوية فئات المرضى المستعصية حالاتهم ومنهم مرضى غسيل الكلى، وقامت بتخزينها في مناطق غير صالحة ما أدى لتلفها وعدم صلاحياتها، لتخرج اليوم السبت، بمؤتمر صحفي تناشد العالم مساعدتها طبيا.

واعلن الحوثيون توقف 17 مركز غسيل للكلى عن العمل، جراء نفاد الأدوية والمحاليل اللازمة لتشغيلها، في إشارة لحجم الكارثة الصحية التي تسببت فيها من خلال إصرارها على استمرار انقلابها، ورفض أي بوادر سلام، وجر البلاد نحو تنفيذ أجندة إيران الإرهابية في اليمن والمنطقة.

وقال الحوثيون في مؤتمر صحفي: "نقف على حافة كارثة حقيقية تهدد حياة 5 آلاف مريض بالفشل الكلوي مع نفاد مخزوننا من الأدوية في المحافظات".

وفي تناقض واضح وجلي للعالم، طالبت المليشيات المنظمات  الدولية والأمم المتحدة، التي حاربتها وتسببت بطردها من مناطقها بـ"سرعة توفير الأدوية اللازمة للغسيل الكلوي"، في حين تشرف عناصرها على عمليات تجارية ضخمة في مجال الأدوية والمستلزمات الطبية، بما فيها المحاليل المختلفة ومحاليل غسيل الكلى.

وكانت منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ساهما في تخفيف معاناة اليمنيين، لكنهما اليوم يواجهان صعوبات في استمرار تقديم الدعم بسبب انتهاكات الحوثيين.

وكانت الحكومة اليمنية والتحالف العربي حملا الحوثيين مسؤولية جميع الأزمة التي تشهدها مناطق الحوثيين بما فيها الأزمة الصحية، على وقع استمرار استهدافها العاملين بالقطاع الصحي وسرقة المساعدات والأدوية.

ووفقا للمصادر، فإن المليشيات عمدت لمصادرة الأدوية المخصصة لأمراض " غسيل الكلى والكوليرا والملاريا وكورونا"، المقدمة من المنظمات الدولية وعدد من الدول، من أجل استغلالها في الحصول على مكاسب سياسية وعسكرية، تتمثل برفع الحصار المفروض على المطارات والموانئ الخاضعة سيطرتها، من أجل استخدامها في تهريب الأسلحة والمخدرات، والعناصر الإرهابية، فضلا عن سعيها الحصول على أموال بالعملات الصعبة على هيئة مساعدات إنسانية لاستخدامها في تمويل حروبها.

وذكرت المصادر أن كمية الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية في مناطق المليشيات تكفي لأكثر من سنة، خاصة أن عناصرها باتت تسيطر على تجارة الأدوية وتهريبها، وهي تملأ الصيدليات والمخازن بكميات وأصناف عدة من الأدوية، في ظل تنامي حجم الشركات العاملة في هذا المجال التابعة للمليشيات الحوثية.