هنا البيضاء - خاص
اختار مؤتمر الإعلاميين الجنوبيين الصحفي عيدروس باحشوان رئيسا لنقابة الصحفيين الجنوبيين في مؤتمره الذي انعقد في العاصمة عدن يومي الثلاثاء والأربعاء.
وشهد المؤتمر حضورا للصحفيين الموالين للمجلس الانتقالي بمشاركة بعض من الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، كما حضرت بعض الشخصيات الإعلامية من مصر وغيرها.
ويهدف المؤتمر إلى تأسيس كيان نقابي للصحفيين والإعلاميين الجنوبيين للدفاع عن حقوقهم وتطلعاتهم ومواجهة التحديات، والتصدي للأصوات الإعلامية المعادية لمايسمى بقضية شعب الجنوب.
من هو عيدروس باحشوان
عيدروس باحشوان صحفي يمني يرأس تحرير صحيفة عدن تايم الصادرة من العاصمة المؤقتة عدن.
وشغل عيدروس باحشوان نائب رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإعلاميين الجنوبيين فيما شغل الدكتور عبدالله الحو منصب رئيس اللجنة التحضيرية.
مواقف جنوبية رافضة للحضور
وفي اتجاه آخر قاطع عددا من الإعلاميين الجنوبيين مؤتمر الصحفيين الذي أقيم في عدن من بينهم الصحفي ماجد الداعري والذي قال في منشور له ( شخصيا.. سبق وأن أعلنت موقفي المقاطع للمؤتمر ومازلت متمسك بذلك، رغم شكري وتقديري واحترامي الكبيرين لأستاذي عبدالله لحو رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، ولنائبه الصديق العزيز عيدروس باحشوان اللذان وجهها لي مؤخرا دعوتي حضور، آخرها كمندوب للمؤتمر، لولا تمسكي بموقفي المعلن سابقا احتراما لقراري ولذات الأسباب الموضحة سابقا، ومنها المتعلقة بهوشلية وعبثية اللجان التحضيرية بداية الأمر والتي فاق عددها طموحات المؤتمر، ناهيك عن غياب الاستقلالية المطلوبة في عمل نقابي خالص كهذا.
وعليه اجدد دعواتي الصادقة وامنياتي الخالصة للجميع بالتوفيق وتحقيق المؤتمر لأكبر نجاح نقابي مبهر يشرفنا جميعا كصحفيين جنوبيين ويشكل سابقة جنوبية مبشرة بتأسيس نقابات جنوبية في كافة المجالات، وكحق مشروع لا اعتراض ولا جدال حوله و أهميته متى ما تم التأسيس الصحيح له بعيدا عن الشللية والمحسوبيات ومحاولة القفز عن كل معايير المهنة وشرف العمل الصحفي وتجاوز كل خطوط القدرات والامكانيات والخبرات والمؤهلات لصالح ارضاء طموح فلان أو تمرير أهداف قصيرة على حساب كامل الأسرة الصحفية والاعلامية الجنوبية ).
تحديات في مواجهة اعلاميي الجنوب
تبرز الكثير من التحديات المستقبلية التي تواجه نقابة الصحفيين الجنوبيين وأبرز تلك القضايا هي قضايا الصحفيين المختطفين في عدن، ومن بين هؤلاء المختطفين الصحفي احمد ماهر.
وكتب الإعلامي احمد الجونه منشورا له يتسائل عن وضع الصحفي احمد ماهر قائلا:
( اي مستقبل للحريات والكيان المهني، ويعقد مؤتمر باسم الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، واحد الإعلاميين خلف القضبان بسبب طرح رايه الصحفي بصراحة وتم اعتقاله وتلفيق له التهم الكاذبة للاسف.
اين موقف الزملاء الإعلاميين من سجن وتعذيب زميلهم إذا كانوا فعلاً صادقين في أمانة الكلمة وأخلاقيات المهنة الصحفية.
والمؤسف له ان القائمين على هذا المؤتمر زايدوا ونافقوا وقالوا الراعي الاول للصحافة والإعلام وهناك من يقبع في السجون وخلف القضبان بسبب آرائه الشخصية وطرحه الإعلامي الوطني وهو مؤمن بحرية الصحافة والإعلام الذي لا لها أي وجود في وطننا للاسف.
اين حرية الصحافة واين شرف المهنة واين الحقوق المكفولة للصحفيين واين حرية الرأي والرأي الاخر واين حرية التعبير واين واين واين ايه الزملاء الإعلاميين ممن تشاركوا في هذا المؤتمر وزميل لكم يعذب في أحد السجون الغير رسمية، عار على كل صحفي سكوته تجاه الظلم الذي يعاني منه زميله ووصل إلى تعذيبه وبهذلته للاسف من دون قول كلمة الحق والوقوف بجانب زميلك من باب الزماله والأخلاق وشرف المهنة.
ما يجري اليوم لزميلنا المظلوم احمد ماهر يفترض تسجيل وقفه احتجاجية من قبل هولا المشاركين في هذا المؤتمر الذي يدعي حرية الصحافة والإعلام كشعار ولم يطبق على أرض الواقع والدليل سجن وتعذيب زميلنا احمد ماهر الذي يقف خلف القضبان وانتم ايه الزملاء خلف مايكات الصوت والتقاط الصور وكانكم في نزهه ورفاهية وكله من أجل قبض المعلوم من أجل يملوا عليكم المعلومات وانتم خير من ينافق ويزايد وكله بحسابه مع اعتذاري للجميع، ولكن للاسف هذا وضعنا الذي صار نافق وزايد وطبل فأنت الافضل والمطلوب لدى المتهبشين ومتصدري المشهد الهش الذي نعيشه في هذه المرحلة التعيسة بتعاسة حكامها والاوصياء الجدد على هذا الوطن الجريح )
مؤتمر اعلامي برعاية المجلس الانتقالي
اقيم مؤتمر نقابة الصحفيين الجنوبيين بدعم وإشراف من المجلس الانتقالي حيث شهد نائب الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي عضو هيئة الرئاسة الأستاذ فضل الجعدي والأستاذ علي الكثيري، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي في العاصمة عدن حفل استقبال مندوبي المؤتمر الأول للصحفيين والإعلاميين الجنوبيين.
حيث رحب الجعدي والكثيري بالمندوبين الذين عبروا بحضورهم اللافت على تجسيد روح التلاحم والتعاضد بين الإعلاميين الجنوبيين واستبشارهم بنجاح مؤتمرهم الأول ، متطلعين إلى مخرجات تسهم في رفع المستوى المهني والمعيشي وإعادة الاعتبار للإعلام الجنوبي بعد سنوات من التهميش والإقصاء.
وخلال حفل الاستقبال جرى تسليم المندوبين وثائق المؤتمر وبطاقات المشاركة في أعماله، بحضور نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي مختار اليافعي ورئيس اللجنة التحضيرية د.عبدالله الحو. ونائبه عيدروس باحشوان وأعضاء اللجنة التحضيرية.