آخر الأخبار
إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •  
أخبار محلية

معرضون لخطورة الاستغلال الجنسي والتجنيد.. 2.7 مليون طفل خارج التعليم في اليمن

نافذة اليمن 25/01/2023 00:50 212 مشاهدة
معرضون لخطورة الاستغلال الجنسي والتجنيد.. 2.7 مليون طفل خارج التعليم في اليمن
نافذة اليمن - عدن

أكدّت منظمة "إنقاذ الطفولة"، يوم الثلاثاء، انّ 80 في المئة من الطلاب في اليمن بحاجة إلى مساعدات تعليمية، كاشفةً عن تسرّب أكثر من 2.7 مليون طفل من التعليم في البلد العربي، جراء الصراع الدائر على السلطة فيه منذ 8 أعوام.

وأضافت بمناسبة اليوم العالمي للتعليم الذي يصادف الـ 24 يناير من كل عام، إنه "في الوقت الحالي، يحتاج 8.6 مليون طفل (80 في المئة من جميع الأطفال في سن المدرسة) إلى المساعدة التعليمية. مع تضرر أو تدمير أكثر من 2783 مدرسة وعدم دفع رواتب المعلمين لما يقرب من ثمانية أعوام، أصبح الحصول على التعليم أكثر صعوبة. التعليم هو شريان الحياة للأطفال أثناء حالات الطوارئ. إنه يوفر الاستقرار والأمان والأمل في مستقبل أفضل. ومع ذلك، في اليمن يتسرب الطلاب من المدرسة بمعدل ينذر بالخطر".

وقالت المنظمة أن "أكثر من 2.7 مليون طفل خارج المدرسة، أكثر من نصفهم من النازحين بدون تعليم"، محذرة من أن "هؤلاء الأطفال معرضون لخطر الإساءة والإهمال والاستغلال الاقتصادي والجنسي والتجنيد والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والاتجار وزواج الأطفال".

ولفتت إلى "أن الفتيات أكثر عرضة للتسرب من المدرسة ما يجعلهن أكثر عرضة للاستغلال وسوء المعاملة، نتيجة الافتقار إلى المعلمات ومحدودية الوصول لمرافق المياه والصرف الصحي والنظافة التي تراعي الفوارق بين الجنسين والتي يمكن الوصول إليها".