وجاء في المناشدة التي بعثها أهالي منطقة لحمر للاخ المحافظ ومكتب التربية والتعليم بالمحافظة : " نود إن نحيطكم علما ً بان مدرسة لحمر تاتي خارج إهتمامات مكتب التربية بمديرية مودية الذي ركز جل إهتماماته على مدارس مركز المديرية متجاهلا ً مدارس الارياف وعلى رأسها مدرسة لحمر التي حرمت من إبسط حقوقها كمتابعة سير العملية التعليمة بحسب ماتنص عليها اللوائح والانظمة المتبعة والتي تعد من صلب مهام مكاتب التربية والتعليم بالمديريات متجاهلين الطلبات التي يرفعها مجلس الاباء لمكتب التربية بالمديرية لتغطية نقص الكادر التعليمي وترميم مبنى المدرسة المتهالك الذي لايشمل دورة مياة .
وتمضي الاعوام ونحن في متابعة مستمرة لدى سلطات المديرية مكتفيين بوعود "عرقوب " حتى جاءت وظائف المتطوعين لسد نقص الكادر في مدارس الريف المقدمة من منظمة اليونسيف وكشفت زيف وعودهم حيث تم تخصيص نصيب الاسد للمركز وتم تجاهل حصة المدارس الريفية وعلى راسها مدرسة لحمر .
وعليه فاننا في منطقة لحمر نضع مناشدتنا بين يدي المحافظ والجهات المختصة في المحافظة علما ً بانه قد نزلنا للمتابعة بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة وتمت إحالتنا الى المديرية لذا نرجو من منكم التكرم وحل مشكلة مدرسة لحمر " .
أبناء الجعادنة - لحمر
مديرية مودية .