آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

أول تعليق لمسؤول إماراتي… ماذا وراء الخلاف الإعلامي بين مصر والسعودية وما علاقة المساعدات؟

يمن دايركت 08/02/2023 13:12 207 مشاهدة
أول تعليق لمسؤول إماراتي… ماذا وراء الخلاف الإعلامي بين مصر والسعودية وما علاقة المساعدات؟

2023/02/08 الساعة 01:07 مساءً (خليجي نيوز- نعمت مصطفى )

تتباين الرؤى حول الخلاف بين مصر والسعودية أخيرا وعلى عدد من الموضوعات المعلقة بين البلدين، وإن نجحت البلدان “بشكل رسمي” في إخفاء هذه المشكلة وعدم الحديث عنها.

الأزمة المخبأة تحت الرمال بين البلدين، تؤكدها تصريحات جديدة من أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، والتي أشار فيها إلى أن توجه بلاده دائما “أساسه وحدة الكلمة والصف”، مضيفًا أن “الشقيقتين السعودية ومصر ستبقيان محور توجهات الإمارات ومواقفها”، وعلّق مستشار الرئيس على “التجاذب الإعلامي في وسائل التواصل”، معتبرًا إياه “يفتح باب الانقسام والفرقة”.

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور  

المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب) 

أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي 

لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير 

العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور   

تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج 

احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو 

بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة) 

خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة  

لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك  

توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

====================================

302

كلمات قرقاش جاءت بعد مقال نشر في جريدة “الجمهورية” الحكومية المصرية، يوم 3 فبراير/ شباط الجاري، كتب فيه رئيس التحرير عبد الرازق توفيق تحت عنوان “الأشجار المثمرة وحجارة اللئام والأندال”، ما اعتبر إساءة لدول الخليج، أكد ذلك قيام الجريدة بالاعتذار عن المقال، قائلةً إنه احتوى على “إساءة لإخوتنا في مهد الحضارات ومهبط الرسالات خير أرض طلعت عليها الشمس”.

المقال المحذوف كان خروجا على المألوف في العلاقات المصرية السعودية، بل أن التراشق في هذا المقال اقترب مما كان يفعله الإعلام المصري مع قطر وقت الأزمة الخليجية التي تم حلها في قمة العلا وعادت بعض المياه إلى مجاريها، حسب “سبوتنيك”.

المقال المعتذر عنه جاء بنتائج سلبية فقد جعل الهجوم على مصر من قبل كتاب وصحفيين السعودية يزداد، عندما كتب السعودي تركي الحمد تغريدات تتحدث عن أزمة الاقتصاد المصري وسيطرة شركات بعينها عليه دون منافسة من الآخرين، وهو نفس ما احتوته تغريدات الكاتب خالد الدخيل الذي اعتبر أن مصر مشكلتها تكمن في أنها “لم تغادر عباءتها منذ عام 1952″، بعدها رد الإعلامي المصري المعروف بقربه من الحٌكم، نشأت الديهي الذي وجه حديثه لتركي الحمد “أنت مالك ومال مصر” واعتبر حديثه “صفر كبير” وذلك من خلال برنامجه بالورقة والقلم الذي يقدمه عبر فضائية TEN المصرية.

ورغم ذلك فقد عاد رئيس التحرير المصري إلى كتابة مقال نشر في موقع الجريدة في 5 فبراير، بعنوان “القاهرة والرياض.. القلب النابض للوطن العربي”، أشار فيه الكاتب أكثر من مرة على متانة العلاقات المصرية العربية وخص السعودية منها بكثير من سطور المقال مذكرا بموقف الرياض من مصر في حرب 1973، وكذلك موقفها بعد ثورة 2013 في مصر التي أزاحت جماعة الإخوان (إرهابية طبقا للقانون المصري) حيث دعمت السعودية مصر سياسيا بشكل كبير جدا، حسب كاتب المقال، ونشرت “راي اليوم” تصريحاته يوم امس الاثنين.

هل المساعدات المالية هي السبب؟

سنوات طويلة تقدم فيها السعودية المساعدات والمنح إلى مصر، هذا ما تعترف به الدولتان دائما، وبتصريحات رسمية تؤكد فيها دائما المملكة وقوفها إلى جانب مصر، فيما تشكر مصر السعودية على دعمها المستمر خصوصا في الفترة التي تلت رحيل الإخوان وثورة 2013 التي تعرضت مصر بعدها إلى عدد من الأحداث السياسية التي أثرت على اقتصادها كثيرا وأفقدت الجنيه (الدولار يساوي قرابة 30 جنيها في البنوك حاليا) قيمته، مما أدى إلى تعويمه أكثر من مرة.

تصاعدت فكرة أن الأموال هي السبب لعدم حضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لقمّة عربية أخيرة عقدت في الإمارات من أجل تقديم مساعدات إلى كل من مصر والإمارات نظرا لأوضاعهما الاقتصادية مؤخرا.

مراقبون قالوا إن هناك خلافا بين البلدين على طريقة الاستثمار السعودي في مصر، ونشر موقع “المنصة” الذي يعمل في القاهرة مقالا قال كاتبه فيه أن السعودية تريد أن تستثمر في مصر لكن في القطاع الخاص، فيما تريد القاهرة أن تقوم المملكة بالاستثمار عن طريق شراء أصول مملوكة للدولة، حتى تضمن الأخيرة دخول المليارات (تقريبا نحو 10 مليارات دولار) إلى خزينتها مباشرة، حيث كان هناك اتفاق على استثمار هذا الرقم بعد أن جددت الرياض وديعة قيمتها 5 مليارات دولار تبقى في البنك المركزي حتى نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الجاري.

الحديث في أن هناك أزمة تحكمها الدولارات بين الرياض والقاهرة، يؤكده ما قاله وزير المالية السعودي محمد الجدعان، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي الذي عقد في يناير/ كانون الثاني الماضي، وقال فيه الجدعان إن بلاده لن تقدم مساعدات “لحلفائها دون شروط” واعتبر الوزير أنه من الخطأ أن تقدم بلاده المساعدات دون شروط وطلب إصلاحات من الدول المقدم إليها المنح والودائع في حين “يتم فرض ضرائب على الشعب السعودي” حسب قوله.

كاميرات تيران وصنافير

لا يمكن فصل مسألة جزيرتي تيران وصنافير عن الأزمة الحالية بين البلدين، فالاتفاقية التي وقعت بين الرياض والقاهرة في أبريل/ نيسان عام 2016، حول تسليم مصر الجزيرتين للسعودية، بموافقة برلمانية، لم تتم حتى الآن. رغم أن هذه الاتفاقية تتداخل فيها أطراف أخرى بطريقة غير مباشرة مثل أمريكا وإسرائيل، حيث تتأخر الأولى في بعض المساعدات المالية لمصر، بينما الثانية منخرطة مع القاهرة في اتفاقية سلام تلت حرب أكتوبر 1973.

موقع أكسيوس تحدث عن الاتفاقية وتأخير التسليم وزعم أن مصر تطلب حاليا تركيب كاميرات في الجزيرتين لتراقب الأنشطة فيهما، بعد انسحاب القوات الدولية المفترضة نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

هل تبقى الأزمة أم تنتهي؟

ليست هذه هي المرة الأولى التي تثار فيها خلافات بين مصر والسعودية، فالدولتان اختلفتا حول سوريا في بداية أزمتها، كما اختلفتا حول الأزمة اليمنية، ولم تشارك مصر السعودية في حربها ضد جماعة “أنصار الله” الممتدة منذ سنوات، ولذا وإن ظهرت الأزمة على السطح ووصلت إلى التراشق الإعلامي، فالعلاقات بين القاهرة والرياض راسخة، وقد تحل قريبا، حيث لا تحب دول الخليج عموما أن تكون علاقاتها بمصر سيئة.

وعلى مر العقود كانت العلاقات تتأرجح كثيرا لكنها سرعان ما تعود، خصوصا أن ودائع الدول الخليجية لدى المركزي المصري تشكّل نحو 85% من احتياطي مصر الدولاري، كما أن مصر تسعى لاستقطاب الاستثمارات السعودية المقدرة بـ10 مليارات دولار والتي وعدت الرياض بالعمل على تنفيذها قريب – نفذت منها صفقات قيمتها قرابة 1.3 مليار دولار حتى الآن-، وعلى الجانب الآخر ترى دول الخليج عبر العقود الماضية أن مصر صمام أمان حقيقي لمنطقة الخليج في ظل تهديدات إقليمية ودولية تواجه المنطقة المضطربة دائما.