آخر الأخبار
بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •   قائمة منتخب أمريكا لمونديال 2026: 26 نجمًا مستعدون لكتابة التاريخ   •  
أخبار محلية

حملة حوثية تعاود مداهمة قرية «صرف» في صنعاء وتختطف شخصين وتصيب ثالث

الحديدة لايف- أخبار 10/02/2023 18:26 145 مشاهدة
حملة حوثية تعاود مداهمة قرية «صرف» في صنعاء وتختطف شخصين وتصيب ثالث

عاودت حملة عسكرية لمليشيا الحوثي الارهابية مداهمة قرية صرف بمديرية بني حشيش شمالي شرقي محافظة صنعاء واختطفت شخصين واصابة ثالث بجروح بالغة.

وقالت مصادر محلية، ان مليشيا الحوثي داهمت بحملة عسكرية تضم عشرات الاطقم والمدرعات، مساء الخميس 9فبراير، قرية صرف وقامت بمحاصرة وتطويق احدى نوبات الحراسة باحدى المزارع.

واوضحت المصادر ان افراد الحملة قاموا باطلاق الرصاص على نوبة الحراسة مما أسفر عن اصابة المواطن “وسام كمال الغشيش” بجروح خطيره عقب اسابيع من اطلاق سراحه من سجونها، وفقًا لما نقلته وكالة خبر للأنباء.

ولفتت المصادر ان المليشيا قامت باختطاف المواطن “علي فرج” وشقيقه واقتادتهما الى جهة مجهولة.

يشار الى ان مليشيا الحوثي الموالية لإيران فرضت حصار مطبق من كل الاتجاهات على قرية “صرف” بمديرية بني حشيش شمال شرقي صنعاء لنحو شهر في اكتوبر الماضي وشنت حملة مداهمات شبه يوميه على منازل الأهالي ونهب وثائق وممتلكات ثمينة وارتكبت انتهاكات وجرائم جسيمة بحقهم.

وأسفرت الحملة الحوثية حينها عن مقتل شخصين احدهما شيخ قبلي يدعى عادل شبيح الصوفي، وجرح آخرين، واختطاف العشرات بينهم أطفال قصر وايداعهم في سجونها، وتسببت في تشريد غالبية آل “شبيح الصرفي”، وذلك خوفاً من الانتقام أو الاختطاف على خلفية محاولات المليشيا السطو على أراض وممتلكات خاصة بأهالي منطقة صرف ورفضهم لذلك.