بالتزامن مع ذكرى أحداث وفوضى 11 فبراير 2011، أحرق مسلحون يعتقد انتمائهم لتنظيم الإخوان الإرهابي، فجر يوم السبت 11 فبراير، سيارة عضو قيادة فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بمدينة تعز الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح.
وقال وضاح الوجيه عضو الرقابة التنظيمية بالمكتب السياسي للمقاومة الوطنية بمحافظة تعز، في تصريح صحفي، إن مجهولين أضرموا النار في وقت مبكر - حوالي الثالثة فجرا - بسيارته المركونة أمام سكنه جوار مقر المكتب السياسي في حي سائلة الهندي بالمجلية الشرقية منطقة الجمهوري شرق مدينة تعز.

وأضاف "قبل الساعة الرابعة تقريبا طرق علينا الباب أحد الموجودين بالحارة يبلغنا أن سيارتي تحترق، خرجت والسيارة تشتعل بها النيران من الساع 3 فجرا حسب أقوال الموجودين".
وتابع بالقول أن سيارة المطافي "وصلت الساعة الرابعة والربع تقريبا، برفقة طقم الشرطة.. والسيارة احترقت تماما."
وأشار وضاح الوجيه إلى إن "القضية بيد الأجهزة الأمنية للتحقيق والوصول إلى الفاعلين."
تأتي هذه الحادثة الاولى من نوعها ضد المكتب السياسي التابع لطارق صالح منذ افتتاح مكتب له بالمدينة عاصمة المحافظة، قبل أقل من عام.
وقبل ساعات من الحادثة، احتفل عدداً من أعضاء ونشطاء حزب الإصلاح بذكرى نكبة 11 فبراير، وسط شارع جمال، حيث أن توقيت الحادثة يثير الشكوك بتورط خلايا الإخوان خلفها.