خرج التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مساء اليوم الأحد، بتصريح عسكري، ينفي مسؤوليته عن قصف أسفر عن ضحايا مدنيين في مناطق يمنية خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي على الحدود مع السعودية.
وفي بيان أوردته وكالة أنباء واس، الناطقة الرسمية باسم السعودية، صادر عن المتحدث باسم التحالف تركي المالكي، قال فيه إن "مزاعم المليشيا الحوثية بوجود قصف حدودي على مديريتي منبه وشدا (بصعدة) ووجود ضحايا مدنيين عارية عن الصحة".
وأوضح أن "قيادة القوات المشتركة للتحالف تدعم كافة الجهود لتثبيت الهدنة المنتهية في 2 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وتمارس أعلى درجات ضبط النفس في ظل استمرار خروقات المليشيا الحوثية على الحدود والداخل اليمني".
وذكر المالكي أن "ما يتم تداوله يأتي ضمن سياق المزاعم الحوثية المستمرة بمناطق تقع تحت سيطرتها وتمثل نقاطا ساخنة لخلافات وتصفيات عمليات جماعات الجريمة المنظمة كالتهريب وتجارة المخدرات والاتجار بالبشر يتم إدارتها من قيادات وعناصر تابعة للحوثيين".
وتزامن بيان التحالف العربي، مع اجتماع مغلق عقده الرئيس الدكتور رشاد العليمي، مع نوابه الثمانية في العاصمة السعودية الرياض.
وقالت وكالة أنباء سبأ، أن مجلس القيادة الرئاسي، عقد اليوم الاحد اجتماعا مغلقا برئاسة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور جميع اعضائه سلطان العرادة، عبدالرحمن المحرمي، د.عبدالله العليمي، عثمان مجلي، وفرج البحسني، وعبر دائرة الاتصال المرئي عيدروس الزبيدي، وطارق صالح.
ونقلت الوكالة عن مصدر في مكتب رئاسة الجمهورية، ان الاجتماع ناقش مستجدات الاوضاع المحلية، بما في ذلك مسار الاصلاحات الحكومية، والجهود الاقليمية والدولية لتحقيق السلام الشامل، وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.
واكد المجلس مضيه في دعم الاصلاحات الادارية، والاقتصادية، والامنية والعسكرية، وتسخير كافة الامكانات للتخفيف من المعاناة الانسانية، وضمان استمرار الخدمات العامة المقدمة للمواطنين، والوفاء بالتزامات الدولة خصوصا فيما يتعلق بدفع المرتبات لموظفي الخدمة المدنية، والقوات المسلحة والامن، والمتقاعدين، اضافة الى البعثات الدبلوماسية، والطلاب الدارسين في الخارج.
كما جدد المجلس التزامه بنهج السلام الشامل والعادل القائم على المرجعيات المتفق عليها محليا واقليميا ودوليا، بما يكفل تحقيق تطلعات جميع المواطنين في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار والتنمية.
الى ذلك أعرب المجلس عن عظيم تضامنه، واصدق مواساته للشعبين السوري والتركي، إثر الزلزال الذي ضرب الاثنين الماضي مناطق متفرقة من البلدين الشقيقين، مخلفا آلاف الضحايا من المتوفين والمصابين، والمفقودين.