مر على إغتيال وكيل مدرسة الإحسان في مدينة النور بتعز الخاضعة لسيطرة الإخوان عسكرياً وأمنيا، أكثر من 24 ساعة حتى الآن، ولم تحرك شرطة محافظة تعز أي ساكن.
وجريمة تصفية وكيل مدرسة الإحسان التربوي البارز أنور عبدالفتاح الصوفي، مساء أمس السبت، هي ثاني عملية اغتيال شهدتها مدينة تعز خلال أسابيع قليلة.
وامس السبت، كان مسلحون ملثمون يعتقد انتماؤهم لجماعة الإخوان، قد أقدموا على إغتيال الاستاذ أنور عبدالفتاح الصوفي، في حي وادي السلامي بمدينة النور شمالي الغربي محافظة تعز.
وكانت مصادر محلية، قد قالت إن المسلحين الذين كانوا يستقلون دراجة نارية أطلقوا وابلا من الرصاص على الصوفي الذي يعمل وكيلا في مدرسة الإحسان في مدينة النور، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وأصيب الصوفي، برصاص مباشر في رأسه لدى مروره في الخط العام، ما أسفر عن سقوطه مضرجا بالدماء قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
المثير للجدل أن شرطة محافظة تعز الموالية لحزب الإصلاح - إخوان اليمن- لم تصدر أي توضيح حول ملابسات العملية ومن يقف خلفها.. وبعد وقت قصير من عملية الاغتيال، سارع أبواق ونشطاء الإخوان، بنشر المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر، بأن اغتيال الرجل كان من قبل مسلحين مجهولين.
وفي الـ30 يناير الماضي تعرض الضابط في وزارة الداخلية العميد عبدالله القيسي، لعملية إغتيال لدى خروجه من منزله في حي الجمهوري، شرقي تعز.
ويرى مراقبون أن الاغتيالات الجديدة على وجه الخصوص في تعز تنذر بموجة جديدة من جرائم القتل والتصفيات التي يغذيها الإخوان والحوثيون وتطال خصومهم السياسيين، إثر تقاسم سيطرة تعز من قبل التنظيمين الإرهابيين.
وكانت تعز عاشت هدوءا نسبيا خلال 2022، بعد أن شهدت في 2021، أكثر من 14 حالة اغتيال راح ضحيتها 5 قيادات بارزة، وأدت إلى إصابة 10 جنود آخرين بالإضافة إلى سقوط عدد من المدنيين.