أخبار محلية

بالاسم.. ضابط عسكري بمحور تعز من قام باغتيال الوكيل وقيادة الإخوان ترفض تسليمه

نافذة اليمن 22/02/2023 20:27 125 مشاهدة
بالاسم.. ضابط عسكري بمحور تعز من قام باغتيال الوكيل وقيادة الإخوان ترفض تسليمه
نافذة اليمن - خاص

بعد مرور أربع أيام على جريمة إغتيال وكيل مدرسة الإحسان في مدينة تعز، التربوي انور الصوفي، كشفت أسرة الضحية اليوم الأربعاء عن تورط ضابط عسكري من منتسبي قوات محور تعز الخاضع لسيطرة جماعة الإخوان ممثلة بحزب الإصلاح.

وقالت مصادر من أسرة الصوفي، بأنها توصلت إلى هوية الشخص المتورط في تصفية وكيل مدرسة الإحسان أنور، أثناء ما كان في طريقه إلى منزله بمدينة النور شمال غرب محافظة تعز، وهو من منتسبي اللواء 170 دفاع جوي، أحد الأولوية المحسوب قيادتها على حزب الإصلاح تحت مظلة محور تعز الإخواني.

واكدت المصادر، ان الضابط العسكري في اللواء 170 دفاع جوي، المدعو عمر عبدالباسط هائل القدسي، أقدم على إغتيال وكيل مدرسة الإحسان التربوي انور الصوفي برصاصة أطلقها على جبهته.

المصادر أشارت إلى رفض قيادة محور تعز وقيادة اللواء 170، تسليم القاتل إلى الشرطة العسكرية لبدء الإجراءات القانونية ضده، مؤكدة أن الإخواني القدسي متواجد منذ ارتكابه الجريمة وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، في مقر قيادة اللواء 170 دفاع جوي.

شقيق الضحية وهو معاذ عبدالفتاح طالب مبتعث في ماليزيا، قال منشور على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك أن :"كل المتهمين بإغتيال الشهيد التربوي الأستاذ أنور عبدالفتاح الصوفي هم أفراد في اللواء 170دفاع جوي، وترفض قيادة المحور وقيادة اللواء تسليم المتهمين، بالرغم من صدور مذكرات القبض من الأمن والبحث الجنائي".

وأشار إلى أن:" إصرارهم على عدم تسليم القتلة يوضح من يقف خلف القتلة ومن أعطى الأمر بضغط الزناد".

ما قاله معاذ الصوفي بمثابة إتهام صريح لحزب الإصلاح الإخواني بتصفية شقيقه، كون مدينة تعز تخضع عسكرياً وأمنيا للجماعة.

عبدالفتاح الصوفي وهو شقيق الضحية كان قد انتقد نهاية يناير الماضي، الفساد والممارسات الإرهابية التي يتعامل بها الملحق الثقافي بالسفارة اليمنية بماليزيا القيادي الاخواني الذيفاني، مع الطلاب اليمنيين، لترد جماعة الإخوان بتصفية شقيقه الأكبر وكيل مدرسة الإحسان انور الصوفي.

وما يؤكد وقوف جماعة الإخوان في مدينة تعز، خلف التخطيط والتنفيذ لاغتيال الصوفي، عدم إصدار أي بيان من قبل شرطة تعز الموالية لحزب الإصلاح، حول الجريمة والمتورطين خلفها، كباقي الجرائم السابقة.