بعد إحكام سيطرتها على السلطة القضائية في صنعاء واستبدال القضاة بموالين لها، وتهديد المعارضين لاستخدام القضاء في النيل من الخصوم، أقدمت مليشيا الحوثي الإيرانية على استصدار حكم شقه الأول إعدام خمسة مختطفين، وشقه الثاني حبس ستة آخرين 12 عام بزعم التخابر مع الشرعية بعدن.
وأكدت مصادر قضائية بالعاصمة المحتلة، أن المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة بصنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين، أصدرت هذا حكمها في قضية المعتقلين حمود القشيبي وآخرين.
وقال المحامي عبدالمجيد صبرة، أن الحكم قضى منطوقه برفض الدفوع المقدمه من محاميين المعتقلين، وإدانة جميع المتهمين بما نسب إليهم في قرار الاتهام المزييف والذي نشر صورا له ويتضمن مزاعم ضد المختطفين بالتخابر مع دول التحالف ورصدت مقرات القيادات العسكرية والمدنية وإرسالها للتحالف لاستهدافها.
والخمسة المحكومين إعدام وفقاً لصبرة هم: "مجاهد حسن القارة، وعمر عبدالرحمن الزمر، وعزي صيفان، وفاضل الحميدي، وحمير محمد راجح".
وأشار إلى ان محكمة الحوثي عاقبت بالحكم كل من "حمود أحمد محمد القشيبي، واسامه الهاتف، وهمدان القباطي، وعبد الحافظ الصلاحي، وجميل المقصر، ومحمد الصلوي، بالحبس اثنى عشر سنة تبدأ من تاريخ القبض عليهم".
الجدير بالذكر أن المليشيات الحوثية، كانت قد اختطفت المذكورين من منازلهم قبل ثمان سنوات واقدمت على تعذيبهم ومارست بحقهم أبشع الانتهاكات، ولفقت لهم تهما بالتخابر مع دول التحالف العربي وهي التهمة التي ترمي بها كل مخالفيها.
يأتي ذلك بعد أسابيع من إصدار المليشيات الحوثية، حكم بإعدام 16 مختطف من أبناء محافظة صعدة، وستة من محافظة المحويت، فضلاً عن أحكام الإعدام التي طالت عشرات العسكريين والمدنيين بذات بالتهمة المزعومة ذاتها.