نقلت السلطات في السلفادور أول مجموعة من سجناء العصابات الخطرين إلى سجن جديد ضخم يعتبر حجر الزاوية في إعلان الحرب على الجريمة الذي أطلقه الرئيس نجيب بوكيل.
وأظهر مقطع فيديو أفراد المجموعة الأولى وهم ألفي سجين شبه عراة وحفاة وجالسين على الأرض وأيديهم خلف رؤوسهم الحليقة.
تصل سعة السجن الجديد إلى أكثر من 40 ألف شخص.
وألقي القبض على عشرات الآلاف من أفراد العصابات المشتبه بهم في السلفادور عقب إعلان حالة الطوارئ بسبب تصاعد جرائم القتل وغيرها من جرائم العنف.
وتعتبر معدلات الجريمة في السلفادور من أعلى دول العالم، وبدأت الشرطة حملة اعتقالات واسعة في كل أنحاء البلاد عقب تفعيل قانون الطوارئ، بعد أن وصل معدل الجريمة إلى 62 قتيلا في اليوم. ووصلت نسبة القتل مثلا في عام 2015 إلى 103قتلى لكل ألف شخص.
لكن عائلات السجناء يعتقدون أن خطة الحكومة مبالغ فيها.
