آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

ما أوخذ بالقوة .. لن يعود بالاتفاقيات والتفاهمات

المنتصف نت- المنتصف نت 26/02/2023 12:05 275 مشاهدة
ما أوخذ بالقوة .. لن يعود بالاتفاقيات والتفاهمات

لم تحظ ميليشيا أو عصابة متمردة وانقلابية بما حظيت به جماعتا طالبان والحوثيين من فرص تمكُّن وتمكين سياسي وعسكري، وذلك لما توفر لهاتين العصابتين من أجواء حاضنة على المستويين الداخلي والخارجي، فجماعة الحوثيين على سبيل المثال خدمتها، على مستوى الداخل، ظروف الفوضى السياسية، التي اعترت الوطن خلال العام 2011م، وعملت عمداً على هدم العقد الاجتماعي والسياسي القائم بين القوى المختلفة.. ما أدى بالتالي إلى خلخلة تلك القوى نفسها من الداخل، وهو ما مكن هذه العصابة من الاستفراد بتلك القوى كل على حدة وبمعاونة بعضها ضد بعضها وإن بشكل غير مباشر..!!

ومن الغباء طبعاً أن يعتقد أحد أن البرنامج والتخطيط الانقلابي الذي رسم للعصابة حتى وصلت للاستيلاء على مؤسسات الدولة وممكناتها العسكرية، كان بتخطيط من أفراد هذه العصابة الباغية والقادمة من كهوف وجبال مران في الأقاصي، فالجماعة منذ أول إعلان عن وجودها تأسست بدعم خارجي إيراني بداية بالدعم المادي والتأهيل لقيادات وأفراد الجماعة، ووصولاً إلى إيجاد الثغرات التي أحدثتها أحداث 2011م واستغلالها، للانقضاض على الدولة في أضعف حالاتها واختطاف هيأتها وهيئاتها وإيهام اليمنيين بالتمكن المطلق منها وتمثلها..!!

واليوم تنقضي ثمان سنوات والعصابة الحوثية ما تزال تقبض على انقلابها قبضة حديدية وتعض عليه بالنواجذ كما يقولون، مستفيدة من كل ما يمكن أن تستفيد منه عصابة لتحافظ على بقائها، ومستغلة كل ما يمكن استغلاله لئلا تتعثر، إدراكاً منها أن أي تعثر معناه الفناء بالنسبة لها، مثلها في ذلك مثل ضباع البرية أو غيرها من المفترسات التي يعني التعثر والجرح بالنسبة لها نهاية لحياتها..!! لقد استغلت العصابة وما تزال تستغل كل سانحة مهما كانت نتائجها على الوطن، والشعب بشعة، لتحافظ على بقائها.. وهذا أمر طبيعي فلو لم تفعل ذلك لما استمر انقلابها حتى اليوم.. أي أن القضية  كانت وستظل بالنسبة لها قضية موت وحياة..!!

المشكل في الأمر أن خصوم هذه الجماعة السياسيين والعسكريين يعرفون طبيعة وجودها هذه منذ البداية وحتى الآن، ويدركون جيداً أنها لا يمكن أن تتراجع عن طرائق تواجدها المليشاوي الانقلابي، ومع ذلك يفكرون تجاهها بطرق سياسية تمنحها مع مرور الوقت الفرص أكثر وأكثر للالتواء على الواقع، عبر اتفاقات وصفقات وتنازلات لا يمكن منحها لعصابة نهجها الأول ومصدر ثقتها هو القوة، أياً كانت صورها وأشكالها، متناسين الفكرة أو المقولة الشهيرة التي تفيد بأن ما أوخذ بالقوة لا يمكن استرداده إلا بالقوة..!!