تسببت مذكرة رسمية لمدير عام مديرية المظفر بمدينة تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان، في إثارة جدلا واسعا حول عملية التوسع الممنهج على حساب عزلة الضباب التابعة لمديرية صبر الموادم.
المذكرة التي رفعها مدير عام المظفر احمد جامل لنيابة الاموال العامة بشان الاعتداء على موقع مدرسة حكومية في شعبة الشامي بحبيل سلمان التابعة لعزلة الضباب مديرية صبر الموادم، أعادت للواجهة عملية التمدد لمديرية المظفر - الناشئة - على حساب مديرية صبر الموادم القديمة و المترامية الاطراف في ظل تقاعس واضح لمدير عام الموادم محمد الكدهي.
وتشهد مديرية المظفر حالة تمدد غير طبيعية داخل مناطق عزلة الضباب منذ اقرار تقسيم مدينة تعز إلى ثلاث مديريات ناشئة المظفر والقاهرة وصالة منذ حوالي عقدين، في ظل حالة صراع حول تحصيل الموارد.

واكدت المصادر ان مؤسسات ومنشآت عامة وخاصة واستثمارية جرى الاستحواذ عليها من قبل مديرية المظفر بقيادة احمد جامل، في حين ان هناك تواطؤ واضح من قبل مدير عام الموادم المتهم بالتفريط بخارطة المديرية وتضييع الموارد في نطاق المديرية.
وتشير مصادر محلية الى ان خارطة الموادم الطبيعية في اتجاه عزلة الضباب تتعرض للقضم والموارد للاستحواذ من قبل مديريتي المظفر وجبل حبشي المحاددة.
ودعا ناشطون محمد الكدهي بتحمل المسئولية حول مناطق عزلة الضباب كاملة وكذا موارد المديرية المهولة فيها وممتلكات الدولة في هذه المناطق ومنع اي تداخل مع المديريات الاخرى.
واضافوا الى مناطق الحبيل التي تقع في نطاقه جامعة تعز وعقاقة وحتى نادي الصقر تابعة لمديرية صبر الموادم، وفق التقسيم المعتمد والرسمي لمديريات محافظة تعز و دوائرها الانتخابية بشقيها المحلية والنيابية.