أخبار محلية

خرافة حوثية ضربت اليمنيين.. مصر تضع شروط جديدة للقادمين من جميع المحافظات

نافذة اليمن 27/02/2023 21:50 99 مشاهدة
خرافة حوثية ضربت اليمنيين.. مصر تضع شروط جديدة للقادمين من جميع المحافظات
نافذة اليمن - خاص

نتيجة الخرافات التي تفرض تطبيقها مليشيا الحوثي الإيرانية الإرهابية، على اليمنيين في مناطق سيطرتها، وضعت جمهورية مصر العربية شروط جديدة على الراغبين في القدوم إليها من اليمن.

شركة الخطوط الجوية اليمنية، أعلنت اليوم الإثنين، عن لوائح سفر واشتراطات جديدة لليمنيين الراغبين بالسفر إلى مصر في تعميم جديد.

وعلى حسابها الرسمي بموقع فيس بوك، نشرت شركة طيران اليمنية، تعميم رسمي موجه للراغبين بالسفر إلى مطار القاهرة الدولي، يحمل اشتراط إحضار شهادة التحصين الصحي ضد مرض شلل الأطفال للمسافرين دون سن السادسة من العمر، ما لم فسيتم إخضاع الأطفال للتحصين الإجباري في مطار القاهرة.

وفي السياق ذاته، حذر مركز حقوقي من عودة الأوبئة والأمراض كشلل الأطفال في اليمن، نتيجة منع سلطة مليشيا الحوثي غير المعترف بها، تطعيم الأطفال باللقاحات.

وذكر بيان صادر عن المركز الأمريكي للعدالة، إن جمهورية مصر وفقا لبيان شركة الخطوط الجوية اليمنية إنه ابتداءً من اليوم الاثنين تشترط على القادمين من اليمن اخذ جرعة لقاح شلل الأطفال.

وبحسب تعميم اليمنية، فإن القاهرة اشترطت على المسافرين من اليمن الى مصر او الزائرين الذين قضوا فترة اربعه اسابيع او اكثر في اليمن الحصول على جرعة من لقاح شلل الأطفال الفموي الثنائي التكافؤ (BOPV ) أو الحصول على لقاح شلل الأطفال سولك المعطل (IPV) قبل الوصول الى الاراضي المصرية.

وأرجع المركز سبب عودة مرض شلل الأطفال إلى اليمن بعد منع جماعة الحوثي تطعيم الأطفال باللقاحات التي تقدمها الأمم المتحدة واليابان وجهات دولية أخرى .

وتوقع المركز الأمريكي للعدالة أن دول أخرى ستتخذ نفس الاجراءات المصرية باعتبار أن هذه البلدان أصبحت خالية من شلل الأطفال.

وشنت مليشيا الحوثي عدة حملات مضللة في العاصمة المحتلة صنعاء وباقي مناطق سيطرتها، ضد لقاحات شلل الأطفال، وادعت أنها ”فكرة يهودية شيطانية، وأنها غير آمنة أو فعّالة”.

و دفعت الإجراءات الحوثية بمنع التحصين ضد شلل الأطفال، المختصين الصحيين إلى توقع ازدياد عدد الدول التي تشترط على المسافرين اليمنيين أخذ اللقاح، خاصة في ظل خلو تلك الدول من مرض شلل الأطفال.

وسبق أن أعلنت منظمة اليونيسف الأممية، في عام 2005، خلو اليمن من مرض شلل الأطفال، بفعل حملات التحصين المكثفة التي نفذتها بإشراف السلطات الصحية الحكومية.

إلا أن المرض عاد مجددًا بعد اندلاع الحرب الحوثية العبثية، بسبب توقف التطعيم الروتيني، وعدم تنفيذ حملات تحصين دورية ضد شلل الأطفال، في ظل رفض لحوثيين للقاحات الخاصة بالمرض.

ومع الرفض الحوثي للقاحات التحصين ضد شلل الأطفال، واصلت الحكومة الشرعية واصلت تنفيذ حملات التحصين في مناطق سيطرتها، تحت إشراف منظمة اليونيسف الأممية.

وجاء تنفيذ حملات التحصين خلال العامين الماضيين في مناطق سيطرة الحكومة، بعد تسجيل حالات إصابة بشلل الأطفال في مناطق مختلفة من البلاد، كشفت وجود بؤرة رئيسية للمرض في محافظتي صعدة وعمران ومناطق سيطرة الحوثيين شمال اليمن.