آخر الأخبار
خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •  
أخبار محلية

صحيفة ذي إنترسبت: وزارة الدفاع الأميركية وضعت ميزانية طوارئ لحرب مع إيران

صحيفة ذي إنترسبت: وزارة الدفاع الأميركية وضعت ميزانية طوارئ لحرب مع إيران

نشرت صحيفة "The intercept" الأميركية، الأربعاء، تقريراً يتحدث عن خطة طوارئ للحرب وضعها البنتاغون الأميركي من أجل مواجهة إيران.

وفي التفاصيل، قالت الصحيفة إن خطة الطوارئ التي وضعها البنتاغون تحمل الاسم الرمزي "Support Sentry".

وأضافت أن الجيش الأميركي خصّص الإنفاق لعمليات الطوارئ السرية المتعلقة بخطة حرب إيران، وفقاً لدليل ميزانية البنتاغون السري، الذي يسرد برامج الطوارئ والبرامج الخاصة التي راجعتها الصحيفة.

ووفقاً لها، تم تمويل خطة الطوارئ في عامي 2018 و2019، وفقاً للدليل، الذي تم إنتاجه للسنة المالية 2019.

وتصنف الخطة على أنها "خطة كونبلان" الإيرانية، أو خطة مفاهيمية، بحسب التقرير، وهي خطة طوارئ واسعة للحرب يطورها البنتاغون تحسباً لأزمة محتملة.

كما أشار إلى أنه لم يتم الإبلاغ سابقاً عن وجود خطة الطوارئ، وليس من الواضح من الوثيقة مقدار ما أنفقه البنتاغون على الخطة في تلك السنوات، لافتاً، التقرير ذاته، إلى أن الخطة هي  أحد الأمثلة على دعم الجيش الأميركي لموقف "إسرائيل" العدواني تجاه إيران.

ووفقاً للصحيفة، عندما سئل عن البرنامج وما إذا كان لا يزال سارياً، قال الرائد جون مور، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية: "من حيث السياسة، لا نعلق على الخطط المرقمة". وأضاف أن إيران "لا تزال المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة، وتشكل تهديداً للولايات المتحدة وشركائنا".

المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، استطرد، قائلاً: "نحن نراقب باستمرار تدفقات التهديدات بالتنسيق مع شركائنا الإقليميين ولن نتردد في الدفاع عن المصالح الوطنية الأميركية في المنطقة".