أسفرت الحملة العسكرية الشعواء، التي تشنها مليشيا الحوثي الإيرانية، بحق مزارعي عزلة حبير، بمديرية ذي السفال، في محافظة إب، عن اعتقال 54 مزارع، على خلفية رفضهم دفع قيادي حوثي يعتقل 50 مزارع في ذي السفال.. تفاصيل حملة شعواء
أسفرت الحملة العسكرية الشعواء، التي تشنها مليشيا الحوثي الإيرانية، بحق مزارعي عزلة حبير، بمديرية ذي السفال، في محافظة إب، عن اعتقال 54 مزارع، على خلفية رفضهم دفع الإتاوات المفروضة عليهم.
وقالت محلية أن القيادي الحوثي المنتحل صفة مدير هيئة الأراضي المدعو "حارث راوح"، أقدم على اعتقال 54 مزارعا في مديرية ذي السفال، بعد أن رفضوا دفع الإتاوات التي فرضتها مليشيا الحوثي عليهم بشكل اجباري.
المصادر أكدت أن المزارعين مستأجرين أراضي الدولة منذ عشرات السنين من مكتب هيئة الارضي، مقابل دفع رسوم تتناسب مع المردود الزراعي المعمول به حسب الإتفاق، إلا أن مليشيا الحوثي رفعت الرسوم السنوية بمائة ضعف، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في سياق محاولة ابتزار المزراعين واستلاب أراضيهم.
كما أضافت، أن القيادي الحوثي المدعو حارث راوح، رفع الرسوم السنوية بمئة ضعف، إذ ان من كان يدفع مبلغ خمسين ألف ريال فرض عليه أن يدفع خمسة مليون ريال، وهي رسوم باهظة، تكبد المزراعين خسائر فادحة.
وأشارت المصادر، إلى أن المزراعين رفضوا تلك الإجراءات الإبتزازية والظالمة، ما دفع بمليشيا الحوثي إلى اعتقالهم وكذا السطو على ممتلكاتهم ومزارعهم وحصادها باعتبار ذلك أخذ حصة الهيئة العامة للأراضي.
وبحسب المصادر، فإنه قبل ان تقوم بتفيذ عملية الإعتقال التسعفي، كانت مليشيا الحوثي تمارس صنوف الإبتزاز والظلم بحق المزارعين، إذ باشرت أثناء عملية الحصاد بمداهمة الأراضي الزارعية واخذ نسبة كبيرة من المحصول بذريعة حصة الدولة.
الإجراءات الحوثية التي وصفها الأهالي بالظالمة، طالت المزارعين وكبدتهم خسائر فادحة، دفعتهم إلى تقديم شكوى إلى منتحل صفة مدير الأمن بالمديرية، الأمر الذي أثار حفيظة القيادي الحوثي "راوح" وقام بتنفيذ إعتقال الشاكين والزج بهم في السجون.
ويؤكد الأهالي، ان مليشيا الحوثي لم تكتف باعتقال المزارعين، انما تم اخذ مزارعهم وتسليمها لعناصرها الإرهابية، في صورة تعكس حجم الظلم الذي يتعرض له المزارعون في محافظة إب.
المفروضة عليهم.
وقالت محلية أن القيادي الحوثي المنتحل صفة مدير هيئة الأراضي المدعو "حارث راوح"، أقدم على اعتقال 54 مزارعا في مديرية ذي السفال، بعد أن رفضوا دفع الإتاوات التي فرضتها مليشيا الحوثي عليهم بشكل اجباري.
المصادر أكدت أن المزارعين مستأجرين أراضي الدولة منذ عشرات السنين من مكتب هيئة الارضي، مقابل دفع رسوم تتناسب مع المردود الزراعي المعمول به حسب الإتفاق، إلا أن مليشيا الحوثي رفعت الرسوم السنوية بمائة ضعف، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في سياق محاولة ابتزار المزراعين واستلاب أراضيهم.
كما أضافت، أن القيادي الحوثي المدعو حارث راوح، رفع الرسوم السنوية بمئة ضعف، إذ ان من كان يدفع مبلغ خمسين ألف ريال فرض عليه أن يدفع خمسة مليون ريال، وهي رسوم باهظة، تكبد المزراعين خسائر فادحة.
وأشارت المصادر، إلى أن المزراعين رفضوا تلك الإجراءات الإبتزازية الظالمة، ما دفع بمليشيا الحوثي إلى اعتقالهم وكذا السطو على ممتلكاتهم ومزارعهم وحصادها باعتبار ذلك أخذ حصة الهيئة العامة للأراضي.
وبحسب المصادر، فإنه قبل ان تقوم بتفيذ عملية الإعتقال التعسفي، كانت مليشيا الحوثي تمارس صنوف الإبتزاز والظلم بحق المزارعين، إذ باشرت أثناء عملية الحصاد بمداهمة الأراضي الزارعية واخذ نسبة كبيرة من المحصول بذريعة حصة الدولة.
الإجراءات الحوثية التي وصفها الأهالي بالظالمة، طالت المزارعين وكبدتهم خسائر فادحة، دفعتهم إلى تقديم شكوى إلى منتحل صفة مدير الأمن بالمديرية، الأمر الذي أثار حفيظة القيادي الحوثي "راوح" وقام بتنفيذ إعتقال الشاكين والزج بهم في السجون.
ويؤكد الأهالي، ان مليشيا الحوثي لم تكتف باعتقال المزارعين، انما تم اخذ مزارعهم وتسليمها لعناصرها الإرهابية، في صورة تعكس حجم الظلم الذي يتعرض له المزارعون في محافظة إب.