منوعات
الجمعة - 03 مارس 2023 - الساعة 11:45 ص بتوقيت اليمن ،،،
منذ إطلاق بعض أروع كلاسيكيات السينما مثل فيلم "أوشن 11" (1960)، و"غابة الاسفلت" (1950)، و"أن تمسك لصاً" (1955)، ألهمت قصص سرقة المجوهرات المخيلة الهوليوودية مرّات عديدة، إلى درجة أننا غالباً ما ننسى أنّ هذا النوع من السرقات يحدث في الحياة الواقعية أيضاً في عام 2006، استطاع رجل مسنّ بلكنة أميركية وجواز سفر أرجنتيني، أن يكسب ثقة موظّفي البنك بعد أن قدّم نفسه لأشهر عدّة على أنّه تاجر ماس ثري، وعلى ما يبدو أنّه قدّم لهم الشوكولاتة اللذيذة. وهكذا، تمكّن من الوصول إلى سرداب البنك وملء حقيبته بماسٍ بقيمة 28 مليون دولار أميركي والخروج من الباب الرئيسي في عام 2006، دخل رجلان ببذلتَي عمل إلى متجر مجوهرات "غراف" في شارع نيو بوند ستريت في لندن، في وضح النهار، وسرقا كمية كبيرة من المجوهرات والخواتم والعقود، تبلغ قيمتها حوالي 40 مليون جنيه استرليني. قام الرجلان بتهديد موظّفي المتجر بأسلحة نارية ثمّ هربا في سيارة "بي إم دبليو" زرقاء. لكن السلطات استطاعت القبض عليهما بعد مطاردة طويلة من بين أكثر عمليات السرقة جرأة على الإطلاق، تلك التي نفّذها ثمانية رجال مسلّحين، مرتدين أقنعة، ومتنكّرين بزي ضبّاط شرطة في عام 2013. استطاعوا تخطّي سور المطار والوصول إلى طائرة على وشك تحميل 50 مليون حجر ثمين للتوجّه إلى زيورخ. هدّدوا العاملين ببنادقهم، ولم يحتاجوا سوى إلى ثلاث دقائق للاستيلاء على الماس المخزّن في عنبر شحن الطائرة، وفقاً لأحد الشهود من الضحايا. وقد أعربت السلطات لاحقاً عن دهشتها الكبيرة بالأمر، معترفةً بالعبقرية الكامنة وراء عملية السرقة، وافترضت أنّها من عمل عصابة من المحترفين الحقيقيين في عام 2013، وقعت مجموعة من عمليات سرقة المجوهرات في منطقة الريفييرا الفرنسية. ومن بينها، السرقة الغريبة لجواهر تُقدّر قيمتها بحوالي 102 مليون يورو. دخل رجل يعتمر قبّعة ووشاح باندانا إلى قاعة المعارض على الطابق الأرضي في الفندق، لوّح بمسدّسه وسرق حقيبة تحتوي على الماس