عبرت واشنطن مجدد على حرصها بالبدء الفوري في عملية الإنقاذ الطارئة لناقلة "صافر" النفطية العائمة قبالة السواحل الغربية لليمن، من أجل تفادي كارثة متعددة الجوانب والآثار على البلاد والمنطقة.
وكتب اليوم الجمعة، مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية، سلسلة تدوينات على حسابه الرسمي بمنصة تويتر، ان المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، وخلال لقائه في جنيف، عدد من مسؤولي الأمم المتحدة وسويسرا والسويد والنرويج، شدد على دعم بلاده القوي وحرصها لبدء عملية الأمم المتحدة الإنقاذية الطارئة لناقلة "صافر" النفطية لمنع كارثة إنسانية واقتصادية وبيئية.
و حث ليندركينغ، المانحين على ضرورة الإسراع في سد الفجوة التمويلية لخطة الاستحابة الإنسانية في اليمن عام 2023، حيث قال: "تواجه الاستجابة الإنسانية في البلاد فجوة تمويلية تزيد عن 3 مليارات دولار، يجب أن نفعل المزيد لليمنيين".
كما أكد بأن المساعدات التي تعهدت بها بلاده في مؤتمر المانحين، والبالغة أكثر 444 مليون دولار لليمن، إنما "تجسد تعهدنا بتقليل معاناة الملايين الذين يواجهون أسوأ أزمة إنسانية في العالم".