لا تقتصر المآسي التي خلقتها ممارسات الحوثي في اليمن على الأوضاع الإنسانية فقط، بل امتدت إلى البيئة التي تتعرض لعملية دمار غير مسبوقة، خاصة في ما يتصل بالغطاء النباتي، حيث أصبح بيع الحطب وسيلة لمواجهة الفقر المتزايد، سواء لتشغيل الأفران في المدن الرئيسة أو في الطبخ لدى سكان الأرياف نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وندرته بسبب احتكار ميليشيا الحوثي تجارته وبيعه.