أقدمت قوة عسكرية تابعة لمحور تعز الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح - إخوان اليمن - وبتوجيهات خارجية من قطر وتركيا وعمان، على اقتحام مقر المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بمدينة تعز، اليوم السبت، وذلك بعد يومين من زيارة عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد الركن طارق صالح.
وقالت مصادر خاصة لنافذة اليمن، في مدينة تعز، أن قائد القطاع السادس في اللواء 22 ميكا، العقيد عبدالحكيم الشجاع، المحسوب على حزب الإصلاح الإخواني، والمقرب من القيادي بكر صادق سرحان، تزعم عملية اقتحام المكتب السياسي للمقاومة الوطنية والشروع بقتل المتواجدين بداخله.
واوضحت المصادر، بأن طقم عسكري وعلى متنه مسلحون بلباس الجيش وضباط بمحور تعز العسكري، يتزعمهم العقيد عبدالحكيم الشجاع، اقتحموا مقر المكتب السياسي للمقاومة الوطنية وقاموا باشهار السلاح على المتواجدين داخل المقر وطردهم بقوة السلاح وتمزيق الشعارات وإغلاقه.
الاقتحام لمقر مكتب طارق صالح في تعز، جاء تلبية لدعوة القيادي الحوثي المدعو علي البخيتي المعين محافظ لمحافظة ذمار، والذي دعا قيادات حزب الإصلاح العسكرية، برفض توحيد الصف الجمهوري خلف صالح، وبإشراف وتمويل من الناشطة الإخوانية توكل كرمان التي هاجمت زيارة طارق قبل يومين ودعت هي الأخرى لرفض اي عملية مصالحة وطنية معه.
وجريمة الاقتحام جاءت بعد أقل من 3 أسابيع من حادثة إحراق سيارة عضو قيادة المكتب السياسي وضاح الوجيه، والتي سبقها تهجم وإغلاق للمقر قبل نحو 4 أشهر ولم يتم الإعلان عنه.
وأكد الناشط السياسي في مدينة تعز، عبدالله فرحان، عملية اقتحام مقر المكتب السياسي واغلاقه، واصفاً الحادثة بأنها اول خطوة عملية للاصطفاف الوطني .
وقال الناشط عبدالله فرحان في منصة فيس بوك:" فعلى طريق الاصطفاف الوطني لقوات الساحل الغربي بقيادة العميد طارق صالح مع قوات محور تعز العسكري وحزب الاصلاح، وبعد يومين فقط من زيارة العميد طارق الى مدينة تعز .. تمت اليوم الترجمة العملية لخطاب الاصطفاف الوطني ووحدة الصف عمليا على الارض".
واضاف عبدالله فرحان:" حيث تم اليوم اقتحام مقر المكتب السياسي بتعز من قبل طقم عسكري ومجموعة من الجنود والضباط التابعين لمحور تعز واشهار السلاح على المتواجدين داخل المقر وطردهم وتمزيق الشعارات واغلاق المقر".