شهدت الساعات القليلة الماضية، تحركات عسكرية يمنية واسعة، في إطار المساعي الرامية للحد من الهجمات التي تشنها ميليشيات الحوثي الإرهابية في جبهات عدة، فيما قالت مصادر عسكرية أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحولا في العمليات العسكرية للوصول إلى مرحلة الحسم العسكري.
ففي الساحل الغربي، أشار عضو مجلس القيادة الرئاسي – قائد المقاومة الوطنية العميد طارق صالح، إلى انهم شركاء مع التحالف العربي لدعم الشرعية للوقوف ضد الفوضى والعبث الذي تسببه ميليشيات الحوثي في اليمن.
وأشاد خلال لقائه قائد قوات الدعم والإسناد للتحالف، اللواء سلطان البقمي، بالجهود الأخوية الصادقة والتضحيات التي بذلها الأشقاء في التحالف، للوقوف إلى جانب الشعب اليمني في معركته المصيرية ضد ميليشيات الحوثي.
واستعرض الجانبين الإجراءات والتدابير اللازمة للتعامل مع الوضع وردع التهديدات الحوثية المزعزعة للاستقرار والمقوضة لجهود السلام.
وكانت مصادر عسكرية، أشارت إلى أن ميليشيات الحوثي تركز خلال الفترة الراهنة على تنفيذ هجمات إرهابيه تجاه خطوط الملاحة الدولية انطلاقا من السواحل اليمنية.
وكان قائد قوات الدعم والإسناد في التحالف العربي، أكد استمرار التحالف في تقديم الدعم والإسناد للقوات المسلحة اليمنية حتى تحقيق السلام الشامل.
من جانبه، أفاد مدير المركز الإعلامي لقوات العمالقة، أصيل السقلدي، بأن الأيام المقبلة حبلى بالمفاجئات، وستشهد مخاضا عسيرا لا مناص للشعب اليمني فيه إلا الحسم العسكري ضد ميليشيات الحوثي.
وعلى الصعيد الميداني، صدت القوات المشتركة والجنوبية، هجوما حوثيا تجاه مواقعها في الخطوط الأمامية في قطاع الفاخر شمال محافظة الضالع، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة التصدي لهجوم حوثي تجاه قطاع بتار، وكبدت الحوثيين خسائر كبيرة، ما دفع الأخيرة لشن قصف تجاه مواقع القوات اليمنية.
وفي مأرب، تجدد المواجهات بين القوات المرابطة في مديرية حريب جنوب المحافظة، وميليشيات الحوثي التي حاولت التقدم نحو مواقع جديدة في المديرية بهدف قطع خطوط الإمداد القادمة من محافظة شبوة المجاورة، حيث تم إفشال الهجمات وخطط الحوثيين في المنطقة.
وفي تعز، صدت القوات المشتركة خلال الساعات الأولى من فجر اليوم، هجوما ومحاولة تسلل لعناصر الحوثي تجاه تباب استراتيجية قرب خطوط التماس في جبهة البرح التابعة لمديرية مقبنة غرب تعز.
وذكر الإعلام العسكري للقوات المشتركة، انه تم التصدي للهجوم وإفشال محاولة التسلل، فضلا عن تدمير مرابض مدفعية ومخزن أسلحة للحوثيين في المنطقة، إلى جانب تكبيد عناصرها خسائر كبيرة في الأرواح.