بدأت مليشيا الحوثي الانقلابية، ذراع إيران القذر في اليمن، خلال الأيام الماضية، حملة تهدف إلى نهب التجار والمواطنين في العاصمة المحتلة صنعاء وباقي مناطق سيطرتها، هذه المرة من ظهر الجوامع.
وقالت مصادر مطلعة، أن هيئة الاوقاف الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي والتي يرأسها شقيق زعيم المليشيا عبد المجيد الحوثي دشنت حملة تحت مسمى "أن طهرا بيتي" هدفها جمع إتاوات مالية من التجار والمواطنين في المحافظات التي يسيطرون عليها، بزعم صيانة الجوامع لاستقبال شهر رمضان، الذي تقوم المليشيا بمنع إقامة صلاة التراويح خلال أيامه المباركة.
واضافت المصادر، أن هيئة الاوقاف الحوثية تحاول إقناع المواطنين، أن صيانة المساجد ليست مسؤولية الهيئة بل مسؤولية المجتمع بشكل عام.
المصادر أكدت أن هيئة الأوقاف تمتلك موازنة كبيرة وإيرادات ضخمة ولا تقوم بواجبها في صيانة المساجد بل تنقلها لصالح قياداتها وأنشطتها الطائفية، وتحاول من خلال هذه الحملة جمع أكبر قدر ممكن من الأموال مستغلة تعاطف الناس وفاعلي الخير مع قدوم شهر رمضان المبارك.
كما أكدت ذات المصادر، أن المساجد هي من آخر اهتمامات مليشيا الحوثي التي فجرت مئات الجوامع وعاثت فيها الفساد وحولتها إلى لوكندات للمقيل والرقص وفق العديد من الفيديوهات التي يتداولها ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي منذ سنوات.
وعن مزاعم استقبال شهر رمضان المبارك، شهدت العاصمة صنعاء وباقي مناطق سيطرة المتمردين الحوثيين، انتهاكات جسيمة ارتكبها مشرفوا مليشيا الحوثي بحق المصليين أثناء تأديتهم صلاة التراويح، حيث اقتحمت عشرات المساجد واعتدت عليها مع المواطنين، للتوقف عن أداء هذه الفريضة.