آخر الأخبار
خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •  
أخبار محلية

تقرير الاستخبارات الأميركية 2023: إيران ستكون مصدرا للاضطرابات من خلال ميليشياتها

تقرير الاستخبارات الأميركية 2023: إيران ستكون مصدرا للاضطرابات من خلال ميليشياتها

كشفت وكالة الاستخبارات الفيدرالية الأمريكية، في تقرير صادر عنها لتقييم التهديدات لعام 2023، الأربعاء، أن إيران ستواصل تهديد مصالح أميركا.

وأكد التقرير الذي تم الإعلان عنه الأربعاء، في جلسة استماع للجنة الاستخبارات الخاصة التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي، أن طهران ستتابع تهديد الأميركيين بمن فيهم الموجودون في الشرق الأوسط.

كما أشار التقرير إلى أن إيران ستكون مصدر للاضطرابات من خلال الميليشيات التابعة لها.

وبين أن إيران لم تأخذ خطوات واضحة لبناء قنبلة نووية.

تهديد الصين وروسيا

كذلك، قال تقرير الاستخبارات الأميركية إن الصين وروسيا ستواصلان تهديد العالم، مضيفاً "الصين ستطور من قدراتها لمواجهة أميركا".

وأضاف "روسيا ستظل التهديد الأكبر للدول الأخرى"، مبيناً أن موسكو ستظل تحديا مثيرا للاهتمام وغير قابل للتبؤ به بالنسبة لواشنطن في السنوات الـ10 المقبلة، لكنها ستواجه مع ذلك مجموعة من العوامل التقييدية.

وتابع "موسكو مستمرة بمحاولة التأثير على الانتخابات الأميركية".

كما كشف التقرير أن السنوات القادمة ستكون حرجة بسبب روسيا والصين.

قلق أميركي متزايد

ولدى الولايات المتحدة قلق متزايد بشأن الشراكة بين الصين وروسيا ودعم بكين للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

فقد قالت نائب وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، في فبراير الماضي في معهد بروكينغز: "تقديري هو أن الصين تحاول زيادة مكانتها في المجتمع الدولي بالقول إنها مستعدة للتوسط والمساعدة في إنهاء الهجوم الروسي. وفي الوقت نفسه، فهم ملتزمون بشراكتهم اللامحدودة مع روسيا".

وتابعت: "ونحن لدينا، بالتأكيد، قلق متزايد بشأن تلك الشراكة ودعم جمهورية الصين الشعبية لهذا الهجوم".