بدأ المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينج، اليوم الثلاثاء، جولة جديدة في المنطقة، ستشمل السعودية وسلطنة عمان، لمواصلة الجهود المكثفة للبناء على الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة وتعثر تجديدها في اليمن.
جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، قالت فيه إن ليندركينغ بدأ الثلاثاء زيارته للمنطقة ستشمل السعودية وعمان.
البيان أضاف، "تأتي هذه الرحلة في أعقاب المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس بايدن في 7 آذار / مارس مع السلطان العماني جلالة الملك هيثم بن طارق آل سعيد، والتي كان اليمن محورها".
كما أشار البيان إلى أن الهدنة وفترة الهدوء أنقذت العديد من الأرواح، وقدمت إغاثة ملموسة لملايين اليمنيين، وخلقت أفضل فرصة للسلام في اليمن منذ سنوات.
وأوضح بأن المبعوث: "سيحث المبعوث الخاص ليندركينغ جميع الأطراف على اغتنام هذه الفرصة للتوصل إلى اتفاق جديد والتحرك نحو عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية، تحت رعاية الأمم المتحدة".
واضاف البيان أن "سيلتقي خلال الرحلة مع شركاء الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لحشد الدعم لجهود السلام الجارية، وسيشجع المانحين على التبرع بسخاء لمعالجة أسوأ أزمة إنسانية في العالم والمساعدة في ضمان أن تؤدي جهود السلام إلى فوائد ملموسة لليمنيين".
كما سيشجع المبعوث الأمريكي على "دعم العملية التي تقودها الأمم المتحدة لتفريغ النفط من ناقلة صافر المتحللة من أجل منع كارثة بيئية وإنسانية واقتصادية في البحر الأحمر، وفقا للبيان الأمريكي.