أخبار محلية

صدمة كبيرة وسخط شعبي.. إزالة 4 اسواق في صنعاء القديمة تضم 500 محل بهدف حوثي خبيث

نافذة اليمن 16/03/2023 00:13 269 مشاهدة
صدمة كبيرة وسخط شعبي.. إزالة 4 اسواق في صنعاء القديمة تضم 500 محل بهدف حوثي خبيث
نافذة اليمن - عدن

تواجه مدينة صنعاء القديمة، التي تعد واحدة من أقدم المدن في العالم، تهديدات حقيقية الآن، أمام رغبات مليشيا الحوثي الجامحة التي تسعى إلى تحويلها لمزار طائفي، ما أثار موجة سخط شعبية واسعة في أوساط اليمنيين.

وكشفت مصادر وثيقة الاطلاع، عن اعتزام المليشيا الحوثية تدمير أربعة أسواق تاريخية تضم مباني ومحال تجارية، في مدينة صنعاء القديمة، لبناء حوزة ومزار طائفي، في خطوة تهدد المعالم الأثرية بالمدينة المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة "اليونسكو".

المصادر قالت، أن مليشيا الحوثي تسعى إلى إزالة أربعة أسواق في صنعاء القديمة تضم نحو 500 محل تجاري، وتحويل الأماكن تلك إلى قباب ومزارات على غرار الطريقة الإيرانية في "قُم".

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المليشيا تسعى إلى بناء مزار وحسينية، بهدف تدمير الهوية التاريخية والرمزية التي تمثلها مدينة صنعاء القديمة لدى اليمنيين، الأمر الذي أثار حالة سخط في أوساط الرأي العام الرافض لهذه الممارسات التي من شأنها الإضرار بواحدة من أهم المدن التاريخية على وجه الكوكب.

وفي بيان تداوله صحفيون وكُتاب وناشطون بعريضة مطولة من الأسماء الرافضة، أدان تصرفات ما أسماها "دولة المشرفين" الساعية إلى "تدمير عدد من البيوت والأسواق في مدينة صنعاء القديمة من أجل عمل مزار".

تصرفات الحوثي الرعناء، هي امتدادًا لسلسلة من الانتهاكات المقصودة لطمس الهوية التاريخية والثقافية لليمن؛ إذ سبق ودمرت المليشيا المدعومة إيرانيًا، العديد من المواقع التاريخية في البلاد خلال فترة الحرب، التي أشعلتها وما زالت تذكي جحيمها، لنفس الغرض.

و ظلت صنعاء القديمة، كواحدة من أقدم المدن في العالم،  علامةً فارقة في التاريخ اليمني، وشاهدًا على أصالة اليمن وتاريخه الضارب في أعماق الماضي، وحافظت على طابعها الخاص في كل الحقب كرمزٍ يضع اليمن في مقدمة الدول المرتبطة بتاريخ عريق يمتد لمئات آلاف السنين.

و حملت اسم "مدينة سام" نسبة إلى سام بن نوح، وهي كما تقول المرويات التاريخية أول مدينة بُنيت بعد الطوفان الذي حدث في عهد النبي نوح، واستوطنها ابنه سام حتى حملت اسمه ولا تزال إلى اليوم، إلى جانب اسمها المتداول "صنعاء القديمة".

ويشار إلى أن الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، كان قد رفض إبان فترة حكمه مقترحًا لتوسيع الجامع الكبير، تضمن إزالة بعض الأبنية في محيطه؛ حيث أصر على إبقاء الطابع الحالي لصنعاء القديمة دون تغيير، واستبدل فكرة التوسيع ببناء مسجد الصالح وترميم المسجد الكبير، حتى لا تتعرض المدينة التاريخية لأي ضرر.