أخبار محلية

مشاورات مسقط تصل إلى إتفاق شبه نهائي بين الأطراف تشمل 6 بنود

نافذة اليمن 20/03/2023 00:44 263 مشاهدة
مشاورات مسقط تصل إلى إتفاق شبه نهائي بين الأطراف تشمل 6 بنود
نافذة اليمن - عدن

جددت الحكومة اليمنية، تمسكها بخيار السلام ودعم جهود الأمم المتحدة والجهود الإقليمية لإنهاء الحرب، معبرة عن أملها أن يشكل التقارب السعودي – الإيراني مرحلة جديدة من العلاقات في دول المنطقة ومنها اليمن.

وأشارت الحكومة اليمنية في اجتماعها الأخير، إلى أنها تدعم  أي توجه جدي ومخلص يحمل نوايا حسنة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة"، لافتة إلى إيمانها الراسخ بالحوار والدبلوماسية والوسائل السلمية لحل الخلافات ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".

يأتي ذلك متزامنا، مع استمرار المشاورات غير المباشرة بين الأطراف اليمنية في سلطنة عمان، برعاية الأمم المتحدة ووسطاء دوليين، من أجل التوصل إلى صيغة جديدة لهدنة طويلة تتضمن بنودا تقود نحو الدخول في مفاوضات سلام نهائي، فضلا عن استمرار مفاوضات إطلاق سراح الأسرى والمختطفين بين الوفدين الحكومي والتابع لميليشيات الحوثي في جنيف بسويسرا لليوم السابع على التوالي.

وأكدت مصادر مطلعة على مجريات مفاوضات جنيف، انه تم تحقيق تقدم كبير في سبيل إطلاق أعداد كبيرة من الأسرى، كان الجانبين اتفقا عليها في العام 2018، تشمل إطلاق سراح 2223 أسيرا من الجانبين بينهم 19 أجنبيا.

وأوضحت المصادر، بأن المناقشات الحالية تدور حول إضافة أسماء جديدة إلى المفرج عنهم، بينهم قيادات سياسية وعسكرية بارزة، مشيرة إلى أن مفاوضات جنيف مرتبطة، ارتباطا وثيقا بما يجري من تشاور في سلطنة عمان، وتتأثر سلبا وإيجابا بتلك المشاورات.

ووفقا لمصادر، فإن أي تقدم يحدث في مشاورات مسقط، يكون له الأثر الكبير على مجريات مفاوضات جنيف، حيث تؤكد المعلومات أن الجانبين توصلا إلى صيغة شبه نهائية لهدنة مطولة تشمل العديد من البنود الإنسانية، منها إطلاق الأسرى، وفتح معابر وطرق، وصرف مرتبات، وفتح موانئ الحديدة، وتوسيع الرحلات إلى مطار صنعاء، وتوسيع مراحل الهدنة لتشمل وقف التصعيد والهجمات بشكل كامل في جبهات القتال.

وشككت مصادر مطلعة، بالتزام الميليشيات بما تم التوصل إليه من تفاهمات، خاصة وان عناصرها في الميدان ما زالت تصعد بشكل كبيرة وشبه يومي، فضلا عن استمرارها في عمليات اختطاف واسر العديد من اليمنيين الأبرياء في سبيل تحقيق مصالح آنية بما فيها مصادرة الأراضي والممتلكات.

وفي هذا الصدد، أكدت مصادر محلية، أن قيادات حوثية استحدثت خلال الأيام القليلة الماضية سجون سرية لنقل أسرى ومختطفين إليها، فضلا عن أسر مدنيين جدد على خلفية رفضهم التنازل عن أراضيهم في مناطق يمنية واقعة تحت سيطرة الحوثيين، في مؤشر يهدد مفاوضات جنيف.