أكدت مليشيات الحوثي استمرار تعاملها ضد السفن التي تدخل المياه الإقليمية اليمنية، تحت مبرر "أنها تحمي محاولات نهب الثروة الوطنية"، في تأكيد وإعلان غير مباشر عن مسؤولياتها عن القرصنة التي طالت سفينة يونانية مؤخرا قرب سواحل الحديدة غرب اليمن.
وأكدت الميليشيات، استمرار تطوير قدراتها القتالية الهادفة لتأمين المياه اليمنية "حسب قولها"، وان عناصرها الإرهابية جاهزية لتنفيذ عمليات في البحر والبر، وأقرت بتنفيذ 1831 عملية قتالية خلال فترة الهدنة الأممية.
من جانبه، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني قائد المقاومة الوطنية العميد طارق صالح، أهمية الاستعداد للحرب التي تعد الطريق الثابت لفرض السلام، خاصة مع استمرار تعنت ميليشيات الحوثي الإرهابية ورفضها جميع الجهود الرامية للتهدئة.
وشدد العميد طارق، على أهمية التلاحم اليمني في سبيل تحقيق استعادة الدولة، واستمرار إحباط مخططات الميليشيات الحوثية الرامية اختراق خطوط الدفاع الأولى للقوات في مختلف الجبهات، مشيدا بالملاحم البطولية التي سطرها أبطال حراس الجمهورية، التي أدت لإحباط مخطط الحوثيين في الساحل الغربي، وتأمين مرتفعات جبلية مطلة على مدينة البرح غرب تعز.
وكان العميد طارق، زار معسكرات تدريبية للمقاومة الوطنية وحراس الجمهورية، في غرب تعز، واطلع على مستوى الاستعداد والتدريب والتأهيل والجاهزية القتالية لخوض المرحلة المقبلة.