أخبار محلية

شمسان يعري الإخوان.. نبيل يترأس اجتماع أمني ويدعو الجميع لعدم الانجرار خلف أكاذيبهم لخدمة الحوثي

نافذة اليمن 22/03/2023 20:20 144 مشاهدة
شمسان يعري الإخوان.. نبيل يترأس اجتماع أمني ويدعو الجميع لعدم الانجرار خلف أكاذيبهم لخدمة الحوثي
نافذة اليمن - خاص

بهدف ممارسة الابتزاز السياسي لرؤساء السلطات المحلية، من خلال التشهير بهم واتهامهم بالعمل لخدمة مليشيات الحوثي، استخدمت جماعة الإخوان آلتهم الإعلامية لنشر معلومات مضللة ضد محافظ محافظة تعز، لكن الأخير افشل وصولهم إلى الهدف وعقد اجتماعاً أمنيا اليوم الأربعاء في مقر ديوان المحافظة بشارع جمال، في خطوة تعري الإخوان.

وخلال الأيام الماضية، شنت جماعة الإخوان حملة شرسة على محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، بزعم تورطه في الإفراج عن خلية تابعة لمليشيات الحوثي، قبل أن يدفع الإخوان بما تسمى رابطة الجرحى الموالية، للتظاهر والتنديد والشجب.

واليوم الاربعاء عقدت اللجنة الامنية بمحافظة تعز اجتماعها برئاسة المحافظ نبيل شمسان رئيس اللجنة الأمنية لمناقشة المستجدات العسكرية والامنية بالمحافظة، وذلك بحضور اللواء الركن عبد الكريم الصبري وكيل المحافظ لشئون الدفاع والامن واركان حرب المحور العميد عبدالعزيز المجيدي ورئيس العمليات العميد عدنان رزيق، إذ أكد شمسان على استمرار الجاهزية والعمل وفق خطط عسكرية وأمنية خلال شهر رمضان المبارك.

ولفت شمسان الى أن المليشيات الحوثية لاتزال تحشد باتجاه جبهات المحافظة في محاولة لاختراقها وارتكاب جرائم للاخلال بالامن والاستقرار مؤكداً على أهمية رفع اليقظة الامنية لافشال كل الاختراقات والعمل يد واحده على تعزيز التلاحم والاصطفاف لتفويت الفرصة على المليشيات التي تحاول زرع الخلافات وإثارة التباينات بين أبناء المحافظة والمكونات المجتمعية.

كما وجه محافظ المحافظة دعوة للجميع بعدم الانجرار لتبادل الاتهامات معتبرا أن من يعمل على نشر الاكاذيب ضد قيادات تعز يخدم المليشيات وأجندتها في استهداف المحافظة.

وبالعودة إلى حملة الإخوان الشرسة، أثبتت تحقيقات السلطات الأمنية في تعز أنه لا علاقة لمحافظ تعز بإطلاق سراح أي خلايا، وإنما عمد الإخوان إلى إثارة القضية، في مسعى لتطويع الرجل الذي لعب مؤخرا دورا محوريا في صناعة توافق جديد من أجل تحرير المحافظة وكسر الحصار الحوثي المفروض منذ 8 أعوام.

وتعد الحملة المدروسة للإخوان ضد محافظ تعز أحدث صورة لابتزاز الإخوان للمسؤولين اليمنيين تحت يافطات مختلفة ضمن تكتيكات تتنوع من التشويه إلى الترهيب واستهداف مؤسسات الدولة بغرض تحقيق أطماعهم.

وعن خلية التربة، قالت مصادر أمنية، إن الأجهزة الأمنية في محافظة تعز ضبطت الشهر الماضي 12 عنصرا في عزلة "المذاحج" بالقرب من مدينة التربة، إحدى أهم الحواضر في المحافظة، وذلك بتهمة العمل لصالح مليشيات الحوثي الإرهابية.

وأشارت المصادر إلى أن الإخوان لفقوا للمجموعة تهمة أخذ دورات تدريبية على يد مليشيات الحوثي في منطقة "الحوبان"، شرقي تعز والتمهيد لاجتياح مدينة التربة بالتنسيق مع مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا.

ودفعت تهم الإخوان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى تشكيل لجنة مشتركة من المخابرات، تضم (الاستخبارات العسكرية، والأمن السياسي، والأمن القومي) للنزول إلى مديرية الشمايتين جنوب تعز للتحقيق مع المتهمين الـ12 شخصا.

وأثبتت تحقيقات اللجنة أن المتهمين غير مدانين بتفجيرات أو أي أعمال إرهابية، وتنفيذاً لتوصياتها تم الإفراج عن (4) متهمين بتوجيه من مدير عام مديرية الشمايتين، القيادي الإخواني عبد العزيز الشيباني والإفراج عن (4) متهمين بتوجيه من مدير فرع جهاز الأمن السياسي بتعز (المخابرات) ومتهم تم الإفراج عنه سابقاً من قبل قائد قوات الأمن الخاص، وعدد (3) متهمين ما زالوا محتجزين لدى الجهات الأمنية، وفقا للسلطة المحلية في تعز.

وفضحت التحقيقات ما روجته وسائل إعلام إخوانية من أن محافظ تعز نبيل شمسان وقف خلف عملية إطلاق سراح المتهمين المضبوطين من أعضاء "خلية التربة" بغرض ابتزازه لتمرير بعض أجنداتهم الخبيثة في المحافظة.

وهذا ما أكده بيان للسلطة المحلية الأخير في تعز بأن "دور محافظ المحافظة نبيل شمسان اقتصر على توجيه الجهات المختصة بالمحافظة بتنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورفع نتائج التحقيقات للرئاسة اليمنية".

وقال مصدر مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة تعز في بيان، إن "قيادة المحافظة تعاملت مع المتهمين بالتخابر مع المليشيات الحوثية، من خلال المؤسسات والالتزام بالدستور والقانون، تنفيذاً لتوجيهات رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي إلى رئيس جهاز الأمن السياسي".

وكشف البيان عن أن "الأمن السياسي (المخابرات) قام بالتحقيق مع 6 متهمين فقط، وهم من أوصلهم مدير مديرية الشمايتين الإخواني عبدالعزيز الشيباني، وذلك من إجمالي المتهمين البالغ عددهم (12) شخصاً".

وأدان البيان الحملات الإعلامية والمظاهرات والاعتصامات الإخوانية المسيسة التي اعتمدت على معلومات مضللة وعارية من الصحة صدرها القائمون على هذه الحملة كحقائق، بغرض الابتزاز وتضليل الرأي العام دون الرجوع إلى الجهات المختصة التي تبذل جهودا جبارة لأداء واجباتها على أكمل وجه.

وطالبت سلطات تعز "الجهات القائمة على الحملة الإعلامية بعدم الإساءة للمحافظة والمؤسسات الرسمية لإثارة الخلافات البينية في الوقت الذي تخطو فيه المحافظة خطوات متقدمة نحو التوافق الوطني"، إشارة إلى إخوان اليمن.

وهذا ما أكده الناشط السياسي اليمني عبدالله فرحان، أن ما أثاره الإخوان حول خلية التربة مجرد أكاذيب، وهي قضية تولتها لجنة رئاسية وبتكليف ومتابعة مباشرة من قبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي نفسه.

وقال إن "الاتهامات الإخوانية لتلك المجموعة بأنها خلية تفجيرات حوثية كانت مرفوعة ضدها من قبل مدير عام مديرية الشمايتين عبدالعزيز الشيباني المنتمي إلى حزب الإصلاح، وهو ما يؤكد أن تلك المجموعة المتهمة كانت فعلا معها مشكلات وخلافات مع آخرين في المنطقة وكان الإخواني الشيباني طرفا فيها".

وأشار فرحان على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى أن حزب الإصلاح الإخواني استهوى شن حملاته التحريضية ضد محافظ شمسان تعز بهدف الابتزاز.

.