آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

الأمم المتحدة تكشف عن حاجة 11 مليون طفل في اليمن للمساعدات

نافذة اليمن 25/03/2023 03:00 163 مشاهدة
الأمم المتحدة تكشف عن حاجة 11 مليون طفل في اليمن للمساعدات
نافذة اليمن - عدن

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» أن 11 مليون طفل في اليمن بحاجة للحصول على شكل أو أكثر من أشكال المساعدة الإنسانية، وحذرت من أن الملايين قد يواجهون مخاطر أكبر للإصابة بسوء التغذية ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة حيال ذلك، نتيجة الصراع، والانهيار الاقتصادي، وتعطُّل منظومات الدعم الاجتماعي.

بيانات المنظمة التي وزعت مع مرور ثماني سنوات على بداية الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي، أظهرت أن تفاقم أزمة سوء التغذية المستمرة في اليمن جعل 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، من بينهم أكثر من 540 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهي حالة مهددة للحياة إذا لم يتم علاجها بشكل عاجل.

ووفق ما ذكره ممثل المنظمة في اليمن، بيتر هوكينز فإن حياة الملايين من الأطفال الضعفاء معرضة للخطر بسبب عواقب الحرب القاسية والمستمرة التي يصعب تصورها أو تحملها.

وقال: إن العديد من الأطفال والأسر يشعرون بأنهم عالقون في حلقة مستمرة من اليأس.

وطبقاً لما أوردته «يونيسيف» فإنها ومنذ أشعلت ميليشيا الحوثي الحرب وحتى نوفمبر الماضي تحققت من مقتل 11 ألف طفل أو أصيبوا بجروح خطيرة.

كما تم تجنيد أكثر من 4.000 منهم، ووقع أكثر من 900 اعتداء على المرافق التعليمية والصحية أو تم استخدامها لأغراض عسكرية، الأمر الذي من شأنه أن يحول دون إدراك حقوق الأطفال الأساسية في الحصول على خدمات صحية وتعليمية مأمونة ومناسبة. وأكدت أن هذه الأرقام ليست سوى التي تم التحقق منها، ورجحت أن العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير.