لكن بعد أن “استسلم (تشيفرين) للنخبة من خلال منحهم مرحلة أطول في مجموعات دوري أبطال أوروبا، يبدو أنه يفكر الآن في تخفيف الحظر المفروض على ملكية الأندية المتعددة. كان من السيئ بالفعل أن يتحول ناد له عقود من التقاليد إلى حضانة فعالة لفريق أكبر، لكن فكرة أن نفس الأشخاص يمكن أن يمتلكوا أطرافا متعددة في نفس المنافسة هي اعتداء واضح على النزاهة الرياضية”.

ويختم “هذا أعمق بكثير من قلق الأجيال. هناك تهديدات من جميع الجهات. لكن من سيوقفهم؟ من سيقف ضد استغلال كرة القدم لتحقيق مكاسب مالية وسياسية؟ من سيحمي اللعبة نفسها؟ من يستطيع”؟