آخر الأخبار
العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •  
أخبار محلية

وزير خارجية تأزيم العلاقات الدبلوماسية لبلاده!

المنتصف نت- المنتصف نت 31/03/2023 21:00 150 مشاهدة
وزير خارجية تأزيم العلاقات الدبلوماسية لبلاده!

تحركات وزير خارجية الشرعية أحمد مبارك نحو بلد متأزم في علاقاته العربية كإثيوبيا، وبتوقيت حساس كهذا الذي تحتاج فيه حكومته المفككة لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية ولو مع أهم البلدان العربية التي لا غنى لليمنيين عنها كمصر والسودان، تضعه في موقف لا يحسد عليه وتضع بالمقابل أيضا أكثر من علامة استفهام عن الدوفع والحاجة لزيارة كهذه إلى بلد بلا مصالح مع بلده ومتازم في علاقاته مع جيرانه العرب، على خلفية خطواته الاحادية في تعبئة سد النهضة، على حساب كمية مياه دول مصب النيل المتضرر من ملئ السد ومن تلك الزيارة غير المباركة إطلاقا. 

وبالتالي فما الذي يمكن لليمن وحكومته المفلسة أن تكسبه دبلوماسيا من زيارة مثيرة للجدل كهذه وبتوقيت بالغ التعقيد والحساسية بالنسبة لنظرة أقرب الأشقاء العرب إلى بلد كأثيوبيا؟!

وماذا يمكن للشعب اليمني المطحون والمرفوض من الدخول إلى دول العالم باستثناء مصر والسودان، أن يستفيد من زيارة كارثية غبية كهذه، غير فرض مزيد من القيود عليه في دخول البدان الأقرب إلينا، وتأزيم العلاقات الدبلوماسية لحكومته الشرعية المفترضة مع من كانوا لا يزالون يقبلون بوجودنا. 

وبذلك يكشف الرجل الأكثر ضبابية وغموضا اليوم في مواقفه عن تحرك دبلوماسي أحادي مثير للاستغراب، يقوم به دون تنسيق مع الرئيس وحكومته وكمن يشعر بقرب طي صفحته بشكل نهائي وضرورة ترتيب لجوء محترم وتكوين علاقات دبلوماسية شخصية له، مع دول المحور التركي القطري، بعد خسارته لكل حظوظه السياسية بالاستمرار بالسلطة، عقب تغييب الرئيس هادي من المشهد بشكل تام، كأبرز داعميه والمرشحين له بقوة لرئاسة الحكومة في أكثر من مرة لولا الفيتو الهوثي تارة والرفض السياسي من قوى الشرعية تارات أخرى.

ولذلك، فهذا هو زير خارجية تأزيم علاقات اليمن الدبلوماسية.