آخر الأخبار
نيفيديا تستثمر 150 مليار دولار سنوياً في تايوان.. هل تتجاهل خطط ترامب؟   •   بعد إعلان محمد الأحمد الارتباط بها.. من هي علا سعيد التي تصدّر اسمها محركات البحث؟   •   الحكومة اليمنية تعبر عن بالغ تقديرها وامتنانها للدعم السعودي الجديد   •   قائد الشرطة العسكرية بالجوف يتفقد المواقع العسكرية ويشيد بصمود الأبطال في الجبهات   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يعزي في وفاة الصحفي الكبير سالم الحاج   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- قرارات ثقيلة تهز معسكر إخوان تعز.. الرئاسي يحسم مصير التشكيلات والتحالف يفتح ملفات خيانتهم مع الحوثي   •   السعودية تتحرك لدعم اليمن نفطيا.. توريد وقود بـ150 مليون دولار حتى نهاية 2026   •   بوينغ تقترب من اعتماد طائرتي 737 ماكس 7 و10 وسط توقعات بزيادة الإنتاج   •   حديقة ومنتزه ساحة الشهداء بزنجبار.. متنفس العائلات ووجهة الفرح في أول أيام عيد الأضحى   •   كرامة: منحة الوقود السعودية لن تُحدث فارقاً بكهرباء عدن .. لهذا السبب؟   •  
أخبار محلية

أول تصريح لخالد الرويشان عقب تعرضه لهجمة حوثية شرسة

بوابتي 01/04/2023 01:27 171 مشاهدة
أول تصريح لخالد الرويشان عقب تعرضه لهجمة حوثية شرسة

أول تصريح لخالد الرويشان عقب تعرضه لهجمة حوثية شرسة

في أول تصريح له عقب تعرضه لهجوم حاد شنته وسائل إعلام وناشطين تابعين لمليشيا الحوثي نشر وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان على حائطه في الفيسبوك منشورا على الفيسبوك عنونه بـ "على العهد باقون"

وأضاف مخاطبا متابعيه لا أعرف كيف أُعبّرُ عن امتناني وشكري لكم لتضامنكم الذي رجّ البلاد حتى بلغ عنان السماء! ياااه .. لم يكن في بالي والله أن تتجاوب ردّات الفعل على الضفدع الأصفر من كل مكان بهذا الشكل في الداخل والخارج! كيف لي أن أجد كلماتٍ تليقُ بحرارة قلوبكم وسماءِ مواقفكم!

كما هاجم الرويشان الناشط محمد المسمري من الولايات المتحدة سمّرَ الضفدعَ بمطرقة مروءته ، وسِندانِ نخوته! كتب عشرات المنشورات وكأنه أفرغ نفسه ونذَرَها من أجلي .. من أجل البلاد! هذه رداع فلا عجب!

وتابع في منشوره الذي رصده محرر بوابتي "أعرف رداع بِعَرشِها وطيرِي عِزّانِها وعِزّها وقرنِ أسَدِها وقيفة وقيافتها وذَهَبِها وجرعونها وصباحها وملاحها ومَسمَرِها وسامِرِها ورياشها وغُنَيمها وعامِرِها ومعمورها .. كلُّ البلاد تنبض في تلافيف قلبي! .. لاتعرفون خالد الرويشان!

وأردف بقوله لم أستطع أن أقرأ أو أُعلّق على سيل هذه المنشورات التي تتعاظم حتى اللحظة! لم أجد ما يليق بكم!

وختم منشوره بقوله لذلك يكفي أن أُعاهدَ الطيرَ الجمهوريَّ وقبْلَ ذلك ، أعاهدُ الله أن تظل الجمهوريةُ شعلةً في دمي ، واليمنُ الكبيرُ ضوءًا في قلبي حتى ألقاه! أُعاهدكم وأعرف أيضاً أنكم تُعاهدوني على ذلك! ليس غير هذا العهد يليقُ بكم وبي ويرتفع بأجنحته إلى سمائكم وسمائي!