أعتدى نافذ حوثي على ضريح إسلامي أثري في مديرية زبيد محافظة الحديدة (غربي اليمن)، في ظل استهداف ممنهج لآثار المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية.
وقالت مصادر محلية لوكالة خبر، إن نافذا حوثيا يدعى "أحمد محمد إبراهيم يابس" أقدم على الاعتداء وهدم ضريح العلامة الشيخ "محمد أبو حربة" الكائن في قرية "مريخة" الأثرية المندثرة بوادي مور احد ابرز الاضرحة الاسلامية في تهامة.
فيما لم يعرف اسباب الاعتداء وهدم الضريح الأثري اكان تحت مزاعم محاربة "الشركيات" اسوة بممارسات عناصر تنظيمي داعش والقاعدة الارهابيين أو بهدف عمليات تخريب وعبث من قبل عصابات يقودها نافذون حوثيون تعمل في المتاجرة بالآثار وتهريبها.
والضريح يعود للعلامة محمد بن يعقوب بن الكُميت، المعروف بأبي حَرْبَة (أبي عبدالله) والذي (توفي سنة 724 هـ / 1324 م). وهو من أهل مريْخة؛ قرية مندرسة من أعمال وادي مور، شمالي مدينة زبيد (قبائل عك بن عدنان)، من ابرز فقهاء الشافعية باليمن، له رسالة في كيفية رياضة النفس، ودعاء شهير جعله لختم القرآن يُنسب له طبع في المصاحف- وفقا لكتابي مجموعة بلدان اليمن وقبائلها وموسوعة التراجم والاعلام.
وأثار الاعتداء استياء وسخطا واسعين بين السكان في المحافظة ذات الأغلبية السنية “شوافع“ باعتباره محاولة من قبل الميليشيا الحوثية لطمس الاضرحة والمعالم الأثرية للرموز الدينية التاريخية المختلفة عنها دون مراعاة للتنوع المذهبي السائد في البلاد منذ مئات السنين.