أقدم مجند في صفوف المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا، اليوم السبت في عصر رمضان، على ارتكاب مجزرة دموية، تمثلت في تصفية أسرة شقيقته بعد أن قامت الأخيرة بواجب الضيافة معه.
وقالت مصادر محلية لنافذة اليمن، أن عنصر مستجد في صفوف مقاتلي مليشيا الحوثي منذ ثلاثة أشهر، خضع خلالها لدورات قتالية وطائفية غسلت دماغه بثقافة القتل الوحشي والتطرف الديني، توجه من معسكره التدريبي إلى منزل شقيقته في إحدى قرى محافظة الحديدة، وقام بتصفية زوجها وأبنائها بسلاحه المصروف من المليشيا.
واوضحت المصادر بأن العنصر الحوثي، وصل إلى منزل شقيقته في قرية الكلالية بمديرية المنصورية، عصر اليوم وقامت الأسرة بواجب الضيافة معه عندما أخبرهم أنه مفطر جائع قادم من المعسكر التدريبي يبحث عن لقمة يسد رمق جوعه.
واضافت المصادر، أن العنصر الحوثي بعد أن خلص من تناول الطعام أمسك سلاحه الكلاشنكوف، وقام بمباشرة زوج شقيقته بإطلاق الرصاص عليه دون أن يتفوه بحرف واحد، ثم أطلق النار على إثنين من أبناء الضحية الذين قدموا إلى الغرفة لمعرفة سبب اطلاق النار.
وأشارت المصادر إلى توجه العنصر الحوثي بعد أن أجهز على زوج شقيقته وأبنائها الاثنين، للبحث عن بقية أفراد الأسرة، حيث صادف شقيقته تجري في المنزل مذعورة، واستهدفها بثلاث رصاصات، ومثلها أطلقها على ابنتها بجانبها.
وأكدت مصادر نافذة اليمن، أن حصيلة المجزرة المروعة التي تشهدها قرية الكلالية لأول مرة، ثلاثة قتلى وهم الأب واثنين من أبناءه، فيما أصيبت الأم وابنتها بإصابات خطيرة تم نقلهم إلى غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات بالحديدة.
ولفتت المصادر إلى أن أهالي قرية كلالية بمديرية المنصورية، حاصروا العنصر الحوثي بعد أن نفذت ذخيرته والقوا القبض عليه لتسليمه إلى الجهات المعنية.
المصادر ذاتها أشارت إلى ان حالة المجند الحوثي عند إلقاء القبض عليه، لم تكن طبيعية يتصرف وكأنه رجل آلي ويهدد بتصفية سكان القرية وكلامه ما بين القتل والتدمير.