أكدت مصادر سياسية، أن عملية تبادل الأسرى المقررة في 11 أبريل المقبل، وفقا لمخرجات مفاوضات جنيف الأخيرة بين وفد الحكومة اليمنية، ووفد ميليشيات الحوثي برعاية الأمم المتحدة، ستكون لها تأثير كبير على مجريات الجهود الدولية الرامية لإحلال السلام في اليمن.
وأفادت المصادر، بأن عملية تبادل الأسرى هي إحدى مخرجات التشاور في سلطنة عمان بين الأطراف اليمنية في إطار الملف الإنساني، والتي تعد نقطة انطلاق لتنفيذ بقية البنود التي تم التفاهم حولها في مسقط، والتي تشكل منطلقا وأساسا لبدء عملية سياسية واسعة.
وأوضحت المصادر، بأن عددا من الإجراءات سيتم تنفيذها على الأرض من قبل الأطراف، خلال الأيام المقبلة، كمخرجات مشاورات مسقط، ونتاج طبيعي للجهود الأممية والدولية والوساطة العمانية، التي جرت خلال الأشهر الماضية.
وكانت مفاوضات بشأن الأسرى اليمنيين عقدت في جنيف هذا الشهر، توصلت إلى اتفاق بين وفد الحكومة اليمنية، ووفد ميليشيات الحوثي، لإطلاق سراح 181 أسيرا من الجانب الحكومي بينهم سعوديون وسودانيون، مقابل إطلاق سراح 706 أسيرا حوثيا.