آخر الأخبار
إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •  
أخبار محلية

الحوثي يصدم سكان صنعاء بجرعة جديدة ضربت الغاز المنزلي رغم تدفق السفن.. السعر الجديد

نافذة اليمن 03/04/2023 01:41 109 مشاهدة
الحوثي يصدم سكان صنعاء بجرعة جديدة ضربت الغاز المنزلي رغم تدفق السفن.. السعر الجديد
نافذة اليمن - خاص

رغم تدفق سفن المشتقات النفطية والغاز إلى موانئ الحديدة الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين، ورفع الحصار عليها لاعتبارات إنسانية من الحكومة الشرعية والتحالف العربي، فرضت المليشيات الحوثية اليوم جرعة جديدة، صدمت سكان صنعاء وباقي مناطق الانقلابيين، بعد وعود زائفة من الحوثي.

واليوم الأحد، أعلنت بشكل رسمي سلطة الأمر الواقع في العاصمة المحتلة صنعاء وباقي المحافظات الخاضعة لسيطرة جماعة إيران باليمن، جرعة جديدة في الغاز المنزلي.

وفي بيان صادر عن الشركة اليمنية للغاز الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في صنعاء، أعلنت بدء توزيع كميات من الغاز المستورد من السفينة "ليدي سارة 6" الواصلة إلى ميناء الحديدة في 25 مارس الماضي، بسعر 7317 ريالاً للأسطوانة الواحدة (365.89 ريالاً للتر).

وخلال ساعات يوم أمس السبت، أعلنت شركة الغاز الحوثية وصول السفينة ليدي سارة 5 ECO FROST إلى غاطس ميناء الحديدة محملة بـ12,608 طن من مادة الغاز.

شركة الغاز الخاضعة لسيطرة الحوثي ذاتها، حددت في مؤتمر صحفي سعر اسطوانة الغاز 20 لترب 5500 ريال، حيث وعدت أمام كاميرات الإعلام بيعها يوميا في كل حارة وحي عن طريق الدينات وتوفيرها في كل المحطات إضافة إلى آلية البيع عن طريق العقال، لكنها كانت وعود عرقوب.