مع حلول موسم الأمطار الذي تشهده حاليا محافظة تعز ومختلف المحافظات اليمنية، تزايدت معاناة المسافرين على خط تعز - عدن عبر هيجة العبد، بشكل لا يطاق.
ورغم أن السفر من تعز إلى العاصمة عدن والعكس يعتبر مشقة كبيرة، إلا أن هذه المشقة تضاعفت منذ بدء أعمال تأهيل خط تعز - التربة منذ قرابة سنة وتوقفت قبل أشهر دون أسباب واضحة، غير أن ما هو معلوم أن الطريق تحول إلى جحيم ضاعف معاناة المسافرين.
وطريق هيجة العبد، الرابط بين تعز والعاصمة عدن، هو الآخر شهد خرابا واسعا نتيجة سيول الأمطار الغزيرة، والتي تتسببت أيضا في انقطاع شبه يومي للطريق في سائلة المقاطرة.
وقال بعض السائقون أنهم علقوا لمدة تقارب عشر ساعات (من الساعة ٢ بعد الظهر وحتى الساعة ١٠ ليلا) جراء سيول الأمطار الغزيرة التي انهالت على السائلة التي تربط محافظتي لحج وتعز.
واضاف السائقون أن الجهات المعنية لم تقم بواجبها في رفع هذه المعاناة عن المسافرين، حيث وصل الشيول قرابة الساعة العاشرة ليلا لفتح الطريق.
و رغم عدم تسجيل أي حوادث إصابات أو جرف للسيارات في السائلة إلا أن أضرارا بالغة لحقت بالسيارات والشاحنات وباصات نقل الركاب، وفقا لحديث السائقون.
كما أكدوا أن ما يواجه المسافرون في خط تعز - عدن، الطريق البديل للطريق الرئيسي الذي قطعته عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران منذ ٨ سنوات والذي يعد المنفذ الوحيد لمدينة تعز المحاصرة، يعتبر كارثة إنسانية بكل المقاييس.