آخر الأخبار
أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

رغم هجمات الحوثي في مارب وشبوة الشرعية تتعامل مع الوضع وكأنه هدنة

نافذة اليمن 04/04/2023 03:52 202 مشاهدة
رغم هجمات الحوثي في مارب وشبوة الشرعية تتعامل مع الوضع وكأنه هدنة
نافذة اليمن - عدن

أكدت الأوساط السياسية في اليمن، انتهاء الهدنة التي مر عام كامل على إعلانها في الثاني من شهر أبريل من العام الماضي، نتيجة الهجمات الحوثية المتواصلة على جبهات مأرب.

وأعتبر رئيس مركز فنار لبحوث السياسات عزت مصطفى أن الهدنة الأممية في اليمن انتهت واقعيا بالهجوم الواسع الذي يشنه الحوثيون باتجاه حريب ومأرب.

وأشار إلى أن التصعيد العسكري في هذه الجبهة يصل إلى مستوى العمليات العسكرية التي كانت مشتعلة قبل إعلان الهدنة العام الماضي ولم يختلف المشهد كثيرا عمّا كان عليه الوضع في المواجهات السابقة، حيث أن احتدام المعارك على محور لا يعني استجابة بقية المحاور لفتح النار من جهتها فمكونات الشرعية كانت وما تزال تعاني من عدم وجود غرفة عمليات موحدة تنسق العمليات القتالية لقواتها.

واضاف مصطفى رغم أن المشهد العسكري اليوم يشبه ما كانت عليه الحرب في مديريات مأرب قبل إعلان الهدنة إلا أن المستغرب أن الحكومة الشرعية ما تزال لم تعلن عن موقف سياسي من التطورات العسكرية بالتوازي مع أن قواتها تتعامل مع هذه التطورات وكأنها ما تزال في وضع هدنة رغم رفض الحوثيين تمديد الهدنة منذ ستة أشهر

وتابع هذا الوضع يعيد عمليا المعارك على الأرض دون الاعتراف بحالة الحرب ودون الإقرار بتمديد الهدنة وهو ما يعطي ميليشيا الحوثي امتياز وضعية الهجوم دون أن تواجه أيّ ردة فعل مقابلة باستثناء محاولات صد هجماتها وهو ما يحمل قبائل مأرب والقوات المتصدية للهجمات الحوثية عبئا وتضحيات أكبر مما يفترض نظير الوضع غير الصريح للشرعية سياسيا وعسكريا.

فيما اعتبر مدير مركز ساوث 24 للدراسات في عدن يعقوب السفياني أن الهدنة الأممية السابقة في اليمن مثلت مرحلة فارقة في الصراع الممتد منذ سنوات طويلة.

وقال “لقد نفخت الهدنة الروح مجددا في المسارات السياسية والدبلوماسية حيث تفاوضت الأطراف بعيداً عن لغة البندقية كما هو معتاد. رغم انقضاء مدّتها رسميا في أكتوبر، استمرت الهدنة طيلة الأشهر الستة الماضية ولكن مع مهدّدات خطيرة تصدّرها الحوثيون عسكريا واقتصاديا”.

وتابع “من الواضح أن الهدنة فتحت الأبواب والاحتمالات بالنسبة إلى الأطراف الداخلية والإقليمية على حد سواء حيث برزت جهود موازية لما يقوم به المبعوث الأممي هانس غروندبرغ والأطراف الدولية الرئيسية، مثل المحادثات المباشرة بين الرياض والحوثيين”.

وحول الظروف التي نشأت فيها الهدنة، أضاف السفياني “الهدنة لم تكن لتتحقق لولا التحولات الكبيرة في معسكر الشرعية اليمنية وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي من قوى متناقضة اشترت الوقت لمحاولة تثبيت توازنات معينة عبر الهدنة التي استثمرها الحوثيون أيضا لترتيب صفوفهم وزيادة تسلحهم وفرض ما يشبه الحكومة والدولة المنفصلة في مناطقهم. ولقد استمرت الهدنة رغم انقضاء مدتها لاستمرار هذه الظروف نفسها بالنسبة إلى الأطراف اليمنية التي يتصل جزء كبير من قرارها بالرعاة والداعمين الإقليميين في طهران والرياض وأبوظبي”.

وعن مآلات الهدنة استطرد “تكمل الهدنة بشقيها الرسمي وغير الرسمي أو المعلن وغير المعلن عاما، ولا يبدو أن هذا الوضع قد يتغيّر كثيرا خلال الفترة القادمة لأنه وضع ملائم للمزاج الإقليمي بشكل أساسي وكذلك المزاج الدولي المشغول بتوترات أهم في مناطق أخرى من العالم. مع ذلك، حالة اللاحرب واللاسلم وإن كانت تمثل إشارة مستمرة على وجود فرصة للحوار والسياسة إلا أنها أيضا قد تنقضي في أيّ لحظة ولقد وصل اليمن فعلا عدة مرات إلى حافة الحرب من جديد في أوقات متفرقة من العام الأخير”.

من جهته قال الباحث السياسي محمد المخلافي إن الهدنة منذ لحظاتها الأولى ولدت مشوهةً كسابقاتها على حد تعبيره.

وحول ما تبقى من الهدنة قال “لم تلتزم جماعة الحوثي فيها بوقف شامل لإطلاق النار لكنها انحنت للرغبة الدولية في التهدئة خاصة مع اتجاه البوصلة الدولية إلى أوكرانيا، والقلق المتصاعد تجاه نشوب أي تصعيد من شأنه التأثير على أسعار الطاقة حول العالم يدرك اليمنيون كيفية تعامل الحوثي مع الهدن، فتوسُّعه على امتداد الرقعة الجغرافية التي يسيطر عليها لم يأت سوى عبر الاتفاقيات السياسية والهدن العسكرية دون وجود قتال حقيقي إلا فيما ندر”.

وتابع “لم يتبقّ من هذه الهدنة سوى بعض الآمال في أن ينعكس الاتفاق السعودي - الايراني إيجابا على الملف اليمني كون إيران التزمت بالتخلّي عن التدخل في شؤون الدول الأخرى، وترجمة ذلك وقف دعم الحوثيين بالسلاح وفق ضمانات صينية، لكن الولايات المتحدة تحاول قول غير ذلك حيث تؤكد إحباطها لعدة محاولات لتهريب السلاح الإيراني إلى ذراعها الحوثية ولأكثر من مرة”.

وفي تعليق بمناسبة الذكرى الأولى لإعلان الهدنة الأممية في اليمن أكد الباحث العسكري العميد محمد الكميم أن الهدنة كانت ومازالت من طرف واحد هو الحكومة اليمنية الشرعية.

وأضاف “استغلت الميليشيات الحوثية الهدنة كعادتها وكنوع من تكتيكها الخاص الذي تستخدمه منذ 20 عاما، وفقا لسياسة الحروب المتقطعة، حيث تقبل بالهدنة عندما تكون في رمقها الأخير عسكريا وفي حالة ضعف وإنهاك شديدين وتحتاج إلى إعادة جاهزيتها من جديد لخوض جولة صراع جديدة. أي أن الهدنة بالنسبة إلى ميليشيات الحوثي جزء من إستراتيجية الحرب لا غير”.

وحول رؤيته لمسار الهدنة التي تكمل عامها الأول، قال الكميم، “لوحظ خلال الهدنة الآلاف من الخروقات بل إنها وصلت إلى مرحلة التصعيد العسكري وخوض معارك مكتملة الأركان في كل الجبهات ونجح الحوثي في قضم بعض الأجزاء من الأرض في مأرب وشبوة مؤخرا، إضافة إلى استغلال الحوثي للهدنة في إقامة ستة عروض عسكرية ومناورة في الحدود السعودية واستمر في الحشد والتعبئة وتعزيز الجبهات، واستمر كذلك تدفق الأسلحة الإيرانية بشكل متواصل”.