أحالت إدارة أمن محافظة تعز الموالية لجماعة الإخوان، ملف قضية اغتيال التربوي أنور عبد الفتاح الصوفي للنيابة، دون تسليم المتورطين العسكريين في الجريمة.
وقالت مصادر في البحث الجنائي، أن المتهمين بتصفية الصوفي، يحتمون بقيادات إخوانية حالت دون تسليمهم إلى أجهزة الأمن للتحقيق معهم في جريمة إغتيال التربوي أنور أثناء عودته لمنزله في مدينة النور شمال غرب مدينة تعز، في شهر فبراير الماضي.
وفي السياق، أفاد شقيق المقتول التربوي الصوفي، وكيل مدرسة الإحسان بمديرية المظفر محافظة تعز، بأن الجهات الأمنية في تعز، نقلت ملف اغتيال شقيقه إلى النيابة دون تسليم المتورطين بعملية الاغتيال.
وأكد معاذ الصوفي إن البحث الجنائي حول قضية اغتيال شقيقه للنيابة دون تسليم المتورطين بعملية الاغتيال على الرغم من معرفتهم وألويتهم العسكرية.
معاذ الصوفي اتهم بشكل صريح، الأجهزة الأمنية التابعة لتنظيم الإخوان، بالتواطؤ مع المتهمين، إذ قال إنه: "لا شيء في الوجود يمكن يبرر هذا التواطؤ"، مؤكدا على مطالبهم بتسليم قتلة أخيه لتتم لمحاكمتهم.