أطلق جنوبيون بالتزامن مع وصول وفد سعودي عماني إلى صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، هاشتاج (#الجنوبمفتاحالسلام_والحرب)، ذكّروا فيه أن الجنوب مع كل خطوات السلام ودعم القضية الجنوبية.
وأكدوا رفضهم للمشاريع التي تتعارض مع القضية الجنوبية داعين المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال والضغط على منظومة الشمال للانخراط في عملية سلام حقيقية تمكن شعب الجنوب من استعادة دولته. على القوى الإقليمية والدولية ان تدرك بأن شعب الجنوب يرفض أي خطوات للسلام لا تلبي تطلعاته،
في خضم ذلك قال رئيس المجلس الانتقالي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، عيدروس الزُبيدي، لـ الشرق الأوسط «نطمن أبناء شعبنا اليمني بشكل عام، وأبناء الشعب الجنوبي بشكل خاص، أننا ماضون، وأن العملية السياسية الشاملة ستمضي، وخريطة الطريق التي تقودها السعودية والإمارات ستحمل كل هموم ومشكلات الوطن، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب.
المتحدث الرسمي باسم القوات الجنوبية، محمد النقيب، قال: إن انهر الدماء التي سالت بسخاء وغزارة في ساحات وميادين الجنوب السلمية والعسكرية القتالية، قد صاغت شروط السلام ومحت وإلى الأبد المشاريع المنتقصة وقررت مصير الجنوب وحددت المستقبل الذي يجب أن يعيش فيه شعبنا بدولته المستقلة كاملة السيادة.
وقال السياسي زيد بن نافع، المرحلة القادمة مرحلة سياسية وكل طرف لديه لاعبين سياسين ذات خبرة كالمؤتمر والحوثين والاخونج في الجنوب لدينا من السياسين ذات الخبرة في ملاعب السياسة ولكنهم للأسف بعيديين عن الساحة ولم يستدعيهم أحد رغم أنهم جاهزون ومستعدون لخوض حرب السياسة على أكمل وجه.
وذكّر السياسي السعادي وهيب، بأن الوحدة سقذت بإعلان الحرب على الجنوب عام 1994 وانهاء الشراكه التي ابرمت بين الجنوب والشمال، حرب أخرى عام 2015م ،حربين جعلت الجنوب يضحي بآلاف من الشهداء والجرحى ويعاني كل أصناف الظلم والتهميش، لذلك اليوم لم يعد هناك أي مجال للقفز على قضية شعب الجنوب، مؤكداً بأن لا سلام بدون الجنوب.
من جانبها قالت الصحفية فاطمة العبادي، أبناء الجنوب يقولوها بصوت واضح، وبثقة: "المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار إلا بحل عادل، وكامل لقضية الجنوب، وبما يحقق استعادة الدولة الجنوبية على حدودها الدولية ما قبل عام 1990م".
السياسي بن عطية قال في تغريدة، دخلنا مرحلة جديدة وأمامنا ملفين مهمين هما الأمني والسياسي ولكي يتم النجاح ينتظر المجلس الإنتقالي الجنوبي العمل على تشكيل مجلس استشاري سياسي من الكوادر والخبرات المخضرمة الجنوبية وتوسعة دوائر العمل السياسي والاستفادة من كل القدرات الجنوبية.
ورأى المحامي والإعلامي ناصر العولقي، أنه من حق السعودية أن تتفق مع مليشيات الحوثيين على إنهاء الحرب وان تصرف لهم رواتبهم وغيرها من الشروط الأخرى للحفاظ على أمنها القومي، ولكن ليس لها الحق إطلاقاً أن تبرم صفقات تمول بها الحوثي من نفط الجنوب.
وأكد السياسي عبدالقادر أبو اليم، بأنه لن يعود الجنوب إلى ماقبل 2015م ولن تستقيم الحلول إلا بأستقامة وضع الجنوب وتمكنه من اتخاذ وضعه الجيو سياسي كما كان من قبل مايو 1990م ،اما من يعتقد انه قادر إعادته إلى حكم الزيدية السياسية فعليه ان يدرك ان هذا الأمر اصبح محال مستحيل وضرب من ضروب الخيال.
واتفق الصحفي محمد النود بأن الجميع يؤيد خيار السلام، ونتمنى أن تتوقف الحرب، ولكن السلام الحقيقي لن يكون إلا بمشاركة ورضى كل الأطراف،ومادون ذلك ليس إلا ترحيل للصراع لجولات أخرى، قد تكون اكثر دموية. مشيراً بانغ الحوثي لن يحترم اي اتفاقيات وهدفه إنشاء"حزب الله"جديد في خاصرة العرب الجنوبية.