أعلنت الداعمة لمليشيا الحوثي في اليمن، إيران اليوم الإثنين ترحيبها بالمبادرات السياسية الحالية لحل الأزمة في اليمن، في اشارة الى جهود الوساطة التي تقودها عمان ودول اقليمية للتوصل الى اتفاق دائم لوقف اطلاق النار وبدء عملية تفاوضية شاملة لتسوية النزاع الذي طال امده في البلاد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، جدد خلاله المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني، التأكيد على موقف طهران المعلن بان الحل السياسي هو الحل الوحيد للازمة اليمنية.
وقال كنعاني، "الجمهورية الاسلامية الايرانية، كان ومازال لديها موقف مبدئي واضح ومعلن فيما يتعلق باليمن، أن الحل الوحيد للأزمة هو الحل السياسي بحيث تتواجد جميع الأطراف اليمنية للتفاوض والتباحث مرتكزة على ضمان مصالح الأمة اليمنية لتقرير مصير هذا البلد ولتشكيل حكومة فيه".
واضاف، ان بلاده كانت ولاتزال تعتقد بأن الأزمة في اليمن يمكن أن تنتهي في إطار مبادرات سياسية بعيداً عن اللجوء إلى الأساليب العسكرية. حد زعمه.
وزعم ان إيران تدعم وتؤيد عملية وقف إطلاق النار الدائم وايجاد حل سياسي في اليمن بما يؤدي إلى الرفع الكامل للحصار وإرسال المساعدات الإنسانية دون قيود للشعب اليمني المظلوم.
وقال " إن ايران لا تزال على نفس المسار ، وحيثما دعت الحاجة إلى لعب دور بنّاء سواء في القضية اليمنية او في القضايا الإقليمية و على استعداد دائم لتقديم المساعدة اذا طلبت الأمم المتحدة ذلك".
واعرب عن امله في ظل الظروف الجديدة التي نشهدها في المنطقة بأن "نشهد وقف إطلاق نار دائم لتمهيد الطريق لتشكيل عملية سياسية مستقرة وفق مصالح الشعب اليمني بمشاركة جميع الأطراف اليمنية بما يحقق مصالح وأمن الشعب اليمني و دول الجوار".
تصريحات ناطق خارجية إيران، مخالفة تماماً، مع الأعمال الإرهابية المتورطة بها في اليمن، من خلال دعم المليشيات الحوثية بالسلاح والمخدرات، آخرها قبل ثلاثة أيام، ضبطت القوات اليمنية سفينة إيرانية في سواحل المهرة، محملة بثلاثة طن حشيش مخدر وأكثر من 150 كيلو جرام من الهيروين والشبو، مع ستة بحارة إيرانيين، أثناء ابحارهم صوب موانئ الحوثيين.